قصة محمد ﷺ هي ختام الرسالات والدين الكامل، ودرس في الصبر على الدعوة.
محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، هو خاتم النبيين والمرسلين، أُرسل إلى الناس كافة، بكتاب هو القرآن الكريم، وشريعة هي الإسلام.
المكانة والدعوة
|
أبرز الأحداث
|
تفاصيل القصة: الميلاد والأمانة والمراحل المكية
ولد ﷺ يتيماً وتكفله جده ثم عمه، وعُرف بـ الصادق الأمين لحسن خلقه وصدقه المطلق. بُعث بالرسالة فكان أول أمر إلهي هو القراءة. استمرت الدعوة في مكة 13 عاماً اتسمت بالدعوة السرية ثم الجهرية، وواجه خلالها المسلمون الأوائل صنوفاً من التعذيب (مثل قصة بلال وسمية). بعد فقدان عمه وزوجته في عام الحزن، جاءت رحلة الإسراء والمعراج لتمثل دعماً إلهياً معنوياً له قبل التحول الكبير.
مرحلة المدينة: الهجرة، التشريع، والتمكين
كانت الهجرة النبوية فاتحة عهد جديد، حيث تحول الإسلام من دعوة فردية إلى دولة منظمة. بدأت مرحلة التشريع وإرساء قواعد المجتمع، بالإضافة إلى الجهاد الدفاعي (كغزوة بدر وأحد والخندق) لرد اعتداءات قريش واليهود. ثم كان صلح الحديبية الذي اعترفت فيه قريش بالقوة الإسلامية، وتبعه فتح مكة الذي أرسى السلام الشامل. تم إكمال الدين بالكامل قبيل وفاته في حجة الوداع.
النبي محمد ﷺ هو الأسوة الحسنة التي لا يكتمل إيمان المسلم إلا باتباعها، قصته دليل على أن النصر والتمكين يأتيان بعد صبر وجهاد عظيمين.
اترك تعليقاً