قصة سليمان عليه السلام: النبي الملك وسيد الممالك

الترتيب الزمني: ذروة المُلك

موسى هارون داود
سليمان إلياس ذو الكفل
أنبياء بني إسرائيل

قصة سليمان هي دليل على قوة الله وعظمته، الذي سخّر لنبيه ما لم يسخر لأحد من بعده.

الصفحات الأخرى: داود إلياس يونس زكريا عيسى

سليمان عليه السلام هو ابن داود ووارث علمه ومُلكه، آتاه الله مُلكاً عظيماً ودولة لم يشهدها التاريخ، وسخر له الجن والطير والريح.


سليمان عليه السلام: تسخير الجن والريح وعرش بلقيس

ملخص المُلك، التسخير، والعدل

هبات الله له

  • الطلب: مُلك لا ينبغي لأحد من بعده
  • اللغة: معرفة منطق الطير
  • التسخير الأول: الجن والشياطين
  • التسخير الثاني: الريح تجري بأمره

أبرز الأحداث

  • الاجتماع: جيش الجن والإنس والطير
  • الرحلة: رسالة إلى ملكة سبأ (بلقيس)
  • المعجزة: نقل عرش بلقيس في طرفة عين
  • العبرة: هدهد ينقل أخباراً مهمة

تفاصيل القصة: طلب المُلك والمعرفة

ورث سليمان عن أبيه داود العلم والحكمة والمُلك. دعا ربه دعاءً فريداً طالباً مُلكاً لا ينبغي لأحد من بعده، فاستجاب الله له. فكانت الريح تجري بأمره، وسخرت له الجن تعمل ما يشاء من محاريب وتماثيل، وأعطاه الله منطق الطير الذي مكنه من إدارة جيشه العظيم.

العدل مع النمل ورحلة سبأ

من أعظم دلائل حكمته، أنه سمع قول نملة وحكَم بقضية الحرث بين أصحاب الغنم وأصحاب الزرع. وأما قصته مع ملكة سبأ، فقد بدأت بغياب الهدهد، الذي عاد بخبر مملكة تعبد الشمس من دون الله. أرسل سليمان رسالته إليها، ودعاها إلى التوحيد، فلما جاءته، أظهر لها معجزات عظيمة منها إحضار عرشها قبل أن ترتد طرفها، فأسلمت مع سليمان لله رب العالمين.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة النمل: الآيات 15-44 (قصة الهدهد وبلقيس)
  • سورة ص: الآيات 30-40 (طلب الملك والتسخير)
  • سورة سبأ: الآيات 12-14 (تسخير الجن وموته)

الدروس والعبر المستفادة:

  • الشكر والاعتراف: سليمان كان دائم الشكر على النعم العظيمة.
  • سلطة التوحيد: المُلك والقوة وسيلة لإقامة التوحيد في الأرض.
  • العدل والمحاسبة: تفقد أحوال جيشه حتى الطير، يدل على شدة العدل.

الآية المحورية:

﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٣٥﴾ (ص: 35)

مفتاح القصة: النعمة والشكر

قصة سليمان هي تذكير بأن أعظم القوى والمُلك مهما عظم، هو مجرد عطاء من الله، وسبيله الوحيد هو الشكر والعمل الصالح.

﴿قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ ٤٠﴾ (النمل: 40)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10309 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.