هود عليه السلام هو أول الأنبياء العرب الأربعة، وقد أرسل إلى قوم عاد المشهورين بـقوتهم الجسدية.
قصة هود مع قومه تُظهر كيف أن القوة المادية والترف لا تغنيان شيئاً أمام عقاب الله إذا اقترنتا بالكبر والشرك.
المعلومات الأساسية
|
المعجزة والعقاب
|
تفاصيل القصة: الاستكبار في الأرض
كان قوم عاد خلفاء لقوم نوح، منحهم الله قوة جسمانية هائلة (بَسْطَةً فِي الْخَلْقِ) ومقدرة على البناء، فبنوا الأبراج الشاهقة كرمز لقوتهم (إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ). لكنهم عبدوا الأصنام وكذبوا هوداً، واتهموه بالسفاهة وبالكذب. دعاهم هود إلى الاستغفار والتوبة ليزيدهم قوة (يزِدكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ)، لكنهم ردوا عليه بتحدٍّ قائلين: ﴿مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكََ﴾.
عقاب الريح العاتية
عندما جاء أمر الله، رأوا سحابة تتقدم نحو أوديتهم. ظنوها غيثًا يُروي أرضهم القاحلة، لكنها كانت رياحاً شديدة ومدمّرة. هذه الريح استمرت دون توقف لثمانية أيام وسبع ليال، فدمَّرت كل شيء وجعلتهم صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية (جذوع النخل المقطوعة). نجا هود ومن آمن معه فقط بـرحمة من الله، وعاشوا بعد ذلك فترة من الزمن.
قصة هود نموذج لـعاقبة الغطرسة والاعتماد على القوة الذاتية بدلاً من قوة الله. فكان مصير عاد هو الإهلاك الكامل لتصبح عبرة للمستكبرين.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً