إسماعيل عليه السلام هو الذبيح، ومن نسله جاء خاتم الأنبياء محمد ﷺ.
تُرك إسماعيل وأمه في وادي غير ذي زرع، ليصيرا أساساً لـمكة المكرمة ومنطلقاً لملة إبراهيم.
المعلومات الأساسية
|
الخصائص والآيات
|
تفاصيل القصة: الهجرة إلى وادي مكة
أخذ إبراهيم ابنه إسماعيل وأمه هاجر وتركهم في وادي مكة، استجابة لأمر الله. عندما نفد الماء، جرت هاجر بين الصفا والمروة سبع مرات بحثاً عن الماء. وعندما يئست، نبع الماء بـأمر الله من تحت قدمي إسماعيل أو من موضع ضربة جبريل، فكانت بئر زمزم. وبسبب الماء، استقرت قبيلة جرهم بجوارهم، ونشأ إسماعيل بينهم.
الذبح والتضحية
اشتهر إسماعيل بـطاعته ووفائه لوعده. عندما أخبره أبوه برؤيا ذبحه، أجاب بالتسليم الكامل: ﴿يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينََ﴾. كان هذا الموقف هو ذروة الطاعة والتسليم، ففداه الله بذبح عظيم.
بناء الكعبة ونشر الدعوة
أعاد إسماعيل بناء الكعبة مع والده إبراهيم، وكان هو المسؤول عن جلب الحجارة. وبعد وفاة إبراهيم، أصبح إسماعيل هو نبي مكة، وظل يدعو قبيلة جرهم إلى التوحيد، ومات ودُفن بجوار أمه هاجر في الحجر.
إسماعيل عليه السلام هو رمز الشباب الصالح الذي يضحي بنفسه في سبيل العقيدة، فكانت مكافأته أن جعله الله أباً لأشرف البشر، محمد ﷺ، ومؤسساً لمدينة التوحيد.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً