نوح عليه السلام هو أول رسول إلى الأرض بعد آدم، ورمز لـالصبر في الدعوة.
تُعد قصة نوح من أهم قصص القرآن، فقد بُعث لأول قوم عَبَدوا الأصنام بعد آدم، وامتدت دعوته لـ950 عامًا من الصبر على الأذى والتكذيب.
المعلومات الأساسية
|
المعجزة والعقاب
|
تفاصيل القصة: الدعوة الجهرية والسرية
بعد وفاة آدم بفترة، دبَّ الشرك في قوم نوح وعبدوا أصناماً هي أسماء رجال صالحين (ودّاً، وسُواعاً، ويغوث، ويَعوق، ونسراً). دعاهم نوح إلى التوحيد سراً وجهاراً، ليلاً ونهاراً، باستخدام كل وسائل الترغيب والترهيب، لكنهم قابلوا دعوته بالتكذيب والسخرية، ووضعوا أصابعهم في آذانهم استكباراً.
بناء السفينة وهلاك الكافرين
بعد يأس نوح من إيمانهم، دعا عليهم فاستجاب الله لدعائه. أمره الله ببناء السفينة، وكان قومه يسخرون منه وهو يبنيها بعيداً عن البحار. وعندما جاء أمر الله، فار التنور (نبع الماء من الأرض) وأمطر السماء بماء منهمر، فغمر الطوفان الأرض كلها. حمل نوح في السفينة من آمن معه ومن كل زوجين اثنين من الحيوانات والنباتات.
أغرق الله الكافرين جميعاً، بمن فيهم ابنه الذي رفض الإيمان. وبعد أن استوت السفينة على جبل الجودي، خرج نوح والمؤمنون ليعمروا الأرض، ومن نسلهم تفرعت البشرية كلها.
قصة نوح هي رمز النجاة للمتقين، حيث كان الطوفان تنقية للأرض وبداية جديدة للبشرية المؤمنة.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً