قصة يعقوب عليه السلام: إسرائيل ونبي الصبر والفراق

الترتيب الزمني: أبو الأسباط

إبراهيم إسماعيل إسحاق
يعقوب يوسف أيوب
أبو الأسباط والأنبياء العظام

يعقوب عليه السلام هو إسرائيل، ومنه تفرعت الأسباط الاثنا عشر.

قضى يعقوب عليه السلام حياته بين الابتلاء بالفراق وصراع الأبناء، لكنه ضرب المثل في الصبر الجميل والثقة في رحمة الله.


يعقوب عليه السلام: الصبر الجميل وفقد يوسف

ملخص الصبر على الابتلاء

المعلومات الأساسية

  • الوالد: إسحاق عليه السلام
  • اللقب: إسرائيل (عبد الله)
  • الأبناء: 12 ابناً (الأسباط)
  • الابتلاء: فقد يوسف وبنيامين

الخصائص والآيات

  • ضرب المثل بـالصبر الجميل
  • معرفة بالوحي لأحوال يوسف
  • النصيحة الأخيرة للأبناء قبل الموت
  • الانتهاء بـلم شمل العائلة

تفاصيل القصة: المحبة والفراق

كان يعقوب يتميز بحبه الشديد لـيوسف وأخيه بنيامين. عندما جاء يوسف برؤيا النجوم، حذره يعقوب من إخبار إخوته لئلا يكيدوا له. ورغم تحذيره، كاد الإخوة ليوسف، وألقوه في البئر، وعادوا إلى أبيهم بـقميص يوسف عليه دم كذب.

الصبر الجميل واليقين

تحمل يعقوب الفراق بصبر عظيم، ولم ييأس من رحمة الله، قائلاً: ﴿فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونََ﴾. استمر حزنه على يوسف لسنوات طويلة حتى ابيضت عيناه من الحزن، ورغم ذلك كان مؤمناً بأن الله سيعيد يوسف إليه، مشيراً إلى علمه برحمة الله.

وصية التوحيد

قبل وفاته، جمع يعقوب أبناءه ليسألهم عن إلههم من بعده، ليطمئن على استمرار ملة إبراهيم. فأجابوا بـالتوحيد المطلق: ﴿قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونََ﴾.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة يوسف: الآيات 8-98 (محور الصبر والفراق واللقاء)
  • سورة البقرة: الآية 133 (وصيته لأبنائه)

الدروس والعبر المستفادة:

  • الصبر الجميل: الصبر الذي لا يأس فيه ولا شكوى للخلق، بل تفويض الأمر لله.
  • حسن الظن بالله: الإيمان بأن الفرج واللقاء قادمان مهما طال البلاء.
  • أهمية التوحيد: حرصه على تثبيت العقيدة في ذريته حتى آخر لحظة.

الآية المحورية:

﴿قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٦﴾ (يوسف: 86)

مفتاح القصة: اليقين في الفرج

قصة يعقوب دليل على أن البلاء يرفع الدرجات، وأن اليقين في الله هو مفتاح الصبر والوصول إلى الفرج بعد طول الانتظار.

﴿يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٧﴾ (يوسف: 87)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10270 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.