يعقوب عليه السلام هو إسرائيل، ومنه تفرعت الأسباط الاثنا عشر.
قضى يعقوب عليه السلام حياته بين الابتلاء بالفراق وصراع الأبناء، لكنه ضرب المثل في الصبر الجميل والثقة في رحمة الله.
المعلومات الأساسية
|
الخصائص والآيات
|
تفاصيل القصة: المحبة والفراق
كان يعقوب يتميز بحبه الشديد لـيوسف وأخيه بنيامين. عندما جاء يوسف برؤيا النجوم، حذره يعقوب من إخبار إخوته لئلا يكيدوا له. ورغم تحذيره، كاد الإخوة ليوسف، وألقوه في البئر، وعادوا إلى أبيهم بـقميص يوسف عليه دم كذب.
الصبر الجميل واليقين
تحمل يعقوب الفراق بصبر عظيم، ولم ييأس من رحمة الله، قائلاً: ﴿فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونََ﴾. استمر حزنه على يوسف لسنوات طويلة حتى ابيضت عيناه من الحزن، ورغم ذلك كان مؤمناً بأن الله سيعيد يوسف إليه، مشيراً إلى علمه برحمة الله.
وصية التوحيد
قبل وفاته، جمع يعقوب أبناءه ليسألهم عن إلههم من بعده، ليطمئن على استمرار ملة إبراهيم. فأجابوا بـالتوحيد المطلق: ﴿قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونََ﴾.
قصة يعقوب دليل على أن البلاء يرفع الدرجات، وأن اليقين في الله هو مفتاح الصبر والوصول إلى الفرج بعد طول الانتظار.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً