قصة هارون هي مثال في الإخلاص ودعم الحق، وطلب العون النبوي.
هارون عليه السلام هو الأخ الأكبر لموسى وشريكه في النبوة، اختاره الله ليكون سنداً ووزيراً لأخيه بسبب فصاحته وبيانه، حيث كان موسى يخشى العجمة في لسانه.
مكّن الله له
|
أبرز الابتلاءات
|
تفاصيل القصة: الدعوة المشتركة
بدأت نبوة هارون عندما دعا موسى ربه في جبل الطور: ﴿وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي ٢٩ هَٰرُونَ أَخِي ٣٠ ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي ٣١ وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي﴾. فاستجاب الله له، وجعل هارون رسولاً مشاركاً، فكان يواجه فرعون مع موسى ويدعو إلى التوحيد.
فتنة العجل وغضب موسى
أشد محنة واجهها هارون كانت عندما ذهب موسى لميقات ربه أربعين ليلة. في غيابه، صنع السامري عجلاً من حُليّ القوم، وادعى أنه إلههم. حاول هارون أن يمنع القوم ويذكرهم بضلالهم، لكنهم كادوا أن يقتلوه. وعند عودة موسى، اشتد غضبه وظن أن هارون قد قصر في أمره، لكن هارون بيّن له موقفه، قائلاً: ﴿إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي﴾، فزالت شكوك موسى وطُهر هارون من التقصير.
هارون هو مثال المؤازرة الصادقة، فدوره يبرز أهمية الدعم الأخوي والفصاحة في وجه الباطل، وتحمله لأمانة النبوة والقيادة في أصعب الظروف.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً