قصة هارون عليه السلام: المعين والوزير الفصيح

الترتيب الزمني: وزير موسى

يوسف موسى هارون
داود سليمان إلياس
أنبياء بني إسرائيل

قصة هارون هي مثال في الإخلاص ودعم الحق، وطلب العون النبوي.

الصفحات الأخرى: موسى داود سليمان إلياس يونس

هارون عليه السلام هو الأخ الأكبر لموسى وشريكه في النبوة، اختاره الله ليكون سنداً ووزيراً لأخيه بسبب فصاحته وبيانه، حيث كان موسى يخشى العجمة في لسانه.


هارون عليه السلام: السند الفصيح في مواجهة فرعون

ملخص الدور النبوي والابتلاء

مكّن الله له

  • الطلب النبوي: استجابة لدعوة موسى لطلب العون
  • الميزة: أفصح لساناً وأكثر بياناً
  • المكانة: جعله الله وزيراً وشريكاً في الرسالة
  • الدور: النصح والتبليغ مع موسى لفرعون

أبرز الابتلاءات

  • المحنة: فتنة العجل
  • دوره في الفتنة: لم يشارك، بل أنكر على السامري وقومه
  • تبرئته: غضب موسى منه ثم عاتبه على سكوته، لكن الله برأه
  • النتيجة: الحفاظ على التوحيد رغم غياب موسى

تفاصيل القصة: الدعوة المشتركة

بدأت نبوة هارون عندما دعا موسى ربه في جبل الطور: ﴿وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي ٢٩ هَٰرُونَ أَخِي ٣٠ ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي ٣١ وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي﴾. فاستجاب الله له، وجعل هارون رسولاً مشاركاً، فكان يواجه فرعون مع موسى ويدعو إلى التوحيد.

فتنة العجل وغضب موسى

أشد محنة واجهها هارون كانت عندما ذهب موسى لميقات ربه أربعين ليلة. في غيابه، صنع السامري عجلاً من حُليّ القوم، وادعى أنه إلههم. حاول هارون أن يمنع القوم ويذكرهم بضلالهم، لكنهم كادوا أن يقتلوه. وعند عودة موسى، اشتد غضبه وظن أن هارون قد قصر في أمره، لكن هارون بيّن له موقفه، قائلاً: ﴿إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي﴾، فزالت شكوك موسى وطُهر هارون من التقصير.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة طه: الآيات 29-36 (طلب موسى إشراكه)
  • سورة الأعراف: الآيات 142-151 (قصة العجل وعتاب موسى)

الدروس والعبر المستفادة:

  • التعاون في الحق: طلب العون والسند من أهل الصلاح في مهمة الدعوة.
  • قوة البيان: فصاحة اللسان قوة لا تقل أهمية عن قوة المعجزات.
  • القيادة في الأزمات: تحمل المسؤولية في غياب القائد، والسعي لمنع الفتنة.

الآية المحورية:

﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيّٗا ٥٣﴾ (مريم: 53)

مفتاح القصة: الوزارة النبوية

هارون هو مثال المؤازرة الصادقة، فدوره يبرز أهمية الدعم الأخوي والفصاحة في وجه الباطل، وتحمله لأمانة النبوة والقيادة في أصعب الظروف.

﴿قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ ٣٦﴾ (طه: 36)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10220 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.