قصة يونس عليه السلام: ذو النون وصاحب الحوت

الترتيب الزمني: قوم نينوى

سليمان إلياس اليسع
يونس ذو الكفل زكريا
الأنبياء المتعاقبون

قصة يونس هي آية في التوبة، وتوضح عاقبة اليأس من القوم قبل إذن الله.

يونس عليه السلام هو ذو النون (صاحب الحوت)، أرسله الله إلى قوم نينوى (بالعراق)، واشتهر بقصته الفريدة حيث التقمه الحوت، فنجاه الله بـ دعاء عظيم.


يونس عليه السلام: الاندفاع، الحوت، والنجاة من الظلمات

ملخص الدعوة، التوبة، والنجاة

الابتلاء والخطأ

  • القوم: قوم نينوى (أمة عظيمة)
  • الخطأ: ترك القوم قبل إذن الله له
  • العقوبة: التقمه الحوت (النون)
  • العبرة: ظن أن لن يُقدَر عليه

الفرج الإلهي

  • مكان النجاة: في ثلاث ظلمات (بطن الحوت، البحر، الليل)
  • دعاء التوبة: ﴿لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينََ﴾
  • العناية: نُبِذَ بالعراء وهو سقيم
  • العودة: إيمان كل قومه (أمة كاملة)

تفاصيل القصة: الاندفاع والاعتراض

دعا يونس قومه طويلاً إلى التوحيد، لكنهم رفضوا. ظن يونس أن العذاب آت لا محالة فخرج من نينوى غاضباً ومُندفعاً دون إذن من ربه، ظاناً أنه أدى ما عليه. ركب يونس سفينة، ونتيجة لقرعة أجريت، أُلقي يونس في البحر، حيث التقمه الحوت (النون) بأمر من الله.

التوبة والرجوع

في ظلمات بطن الحوت، أدرك يونس خطأه، فابتهل إلى ربه بالدعاء المشهور. فاستجاب الله له، ونجاه، وألقاه الحوت على الشاطئ. ولما عاد يونس إلى قومه، وجدهم قد آمنوا وتابوا بعد أن رأوا علامات العذاب، فرفع الله عنهم العذاب، وعاش يونس بينهم.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة الأنبياء: الآيات 87-88 (دعاءه ونجاته)
  • سورة الصافات: الآيات 139-148 (تفصيل الإلقاء والنجاة)
  • سورة يونس: الآيات 98 (ذكر قومه الذين آمنوا)

الدروس والعبر المستفادة:

  • دعاء الكرب: دعاء يونس هو مفتاح للفرج في أشد الظروف.
  • الاستغفار: التسبيح والاعتراف بالذنب يؤديان إلى النجاة.
  • الحكمة في الدعوة: عدم اليأس والتعجل في الحكم على الناس.

الآية المحورية:

﴿وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧﴾ (الأنبياء: 87)

مفتاح القصة: التسبيح في الشدة

يونس عليه السلام يعلّمنا أن التسبيح والتوحيد هما الملجأ الوحيد في أشد الأزمات، وأن الله يُنجي الصادقين المنيبين حتى في بطون الكائنات.

﴿فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ٩٨﴾ (يونس: 98)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10206 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.