إسحاق عليه السلام هو ابن البشارة، ومن نسله جاء معظم أنبياء بني إسرائيل.
وُلد إسحاق عليه السلام بـبشارة من الله في شيخوخة إبراهيم، وكانت هذه البشارة تحمل في طياتها بشارة أخرى بولد الولد (يعقوب).
المعلومات الأساسية
|
الخصائص والآيات
|
تفاصيل القصة: البشارة العظيمة
جاءت البشارة بإسحاق عندما زار الملائكة إبراهيم وبشروه بقدوم غلام عليم، وكانت زوجته سارة عجوزاً عقيماً. ضحكت سارة تعجباً من البشارة: ﴿قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٌٞ﴾. لكن الملائكة أكدت البشارة، فولدته في الشام.
النبوة والبركة
تربى إسحاق في كنف والده إبراهيم، وتلقى النبوة. ورغم أن التفاصيل المباشرة لقصته في القرآن قليلة مقارنة بإسماعيل ويعقوب، إلا أن القرآن ركز على مكانته العالية كواحد من ورثة النبوة، وأثنى عليه بالصلاح والبركة: ﴿وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقََۚ﴾.
سلالة الأنبياء
أهمية إسحاق تأتي من كونه أباً ليعقوب (إسرائيل)، ومن يعقوب تفرعت أسباط بني إسرائيل، فكانت النبوة في غالبها من ذرية إسحاق حتى عيسى عليه السلام.
إسحاق عليه السلام يمثل الحلقة الذهبية في سلسلة الأنبياء، فهو والد يعقوب ومنه توارثت النبوة والبركة في الذرية الصالحة.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً