قصة إسحاق عليه السلام: نبي الإنعام ووالد الأسباط

الترتيب الزمني: الذرية الثانية لإبراهيم

إبراهيم إسماعيل إسحاق
يعقوب يوسف أيوب
الذرية الثانية والأنبياء العظام

إسحاق عليه السلام هو ابن البشارة، ومن نسله جاء معظم أنبياء بني إسرائيل.

وُلد إسحاق عليه السلام بـبشارة من الله في شيخوخة إبراهيم، وكانت هذه البشارة تحمل في طياتها بشارة أخرى بولد الولد (يعقوب).


إسحاق عليه السلام: البشارة والمكانة المباركة

ملخص الولادة والنبوة

المعلومات الأساسية

  • الأم: سارة عليها السلام
  • الولادة: بـمعجزة في كبر الوالدين
  • الأبناء: يعقوب (إسرائيل)
  • المنطقة: الشام (فلسطين)

الخصائص والآيات

  • ولد بـالبشارة المزدوجة (بولادته وبولادة ابنه)
  • نبوته كانت بـوحي من الله
  • وصفه الله بـصالح
  • المنعم عليه بـالبركة في الذرية

تفاصيل القصة: البشارة العظيمة

جاءت البشارة بإسحاق عندما زار الملائكة إبراهيم وبشروه بقدوم غلام عليم، وكانت زوجته سارة عجوزاً عقيماً. ضحكت سارة تعجباً من البشارة: ﴿قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٌٞ﴾. لكن الملائكة أكدت البشارة، فولدته في الشام.

النبوة والبركة

تربى إسحاق في كنف والده إبراهيم، وتلقى النبوة. ورغم أن التفاصيل المباشرة لقصته في القرآن قليلة مقارنة بإسماعيل ويعقوب، إلا أن القرآن ركز على مكانته العالية كواحد من ورثة النبوة، وأثنى عليه بالصلاح والبركة: ﴿وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقََۚ﴾.

سلالة الأنبياء

أهمية إسحاق تأتي من كونه أباً ليعقوب (إسرائيل)، ومن يعقوب تفرعت أسباط بني إسرائيل، فكانت النبوة في غالبها من ذرية إسحاق حتى عيسى عليه السلام.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة هود: الآيات 71-73 (البشارة والتعجب)
  • سورة الصافات: الآية 112 (بشارته بيعقوب)
  • سورة الأنبياء: الآية 72 (الوصف بالصلاح)

الدروس والعبر المستفادة:

  • قدرة الله: ولادته في الكبر معجزة تدل على قدرة الله التي تفوق الأسباب.
  • البركة في الذرية: النبوة والخير من نسل إسحاق كانت ثمرة صلاح إبراهيم.

الآية المحورية:

﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ ٧١﴾ (هود: 71)

مفتاح القصة: الإنعام والبركة

إسحاق عليه السلام يمثل الحلقة الذهبية في سلسلة الأنبياء، فهو والد يعقوب ومنه توارثت النبوة والبركة في الذرية الصالحة.

﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ...﴾ (الأنعام: 84)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10219 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.