قصة زكريا عليه السلام: نبي الدعاء الصالح ووالي مريم

الترتيب الزمني: الكفالة والبشارة

موسى سليمان أيوب
زكريا يحيى عيسى
الأنبياء المتعاقبون

قصة زكريا هي آية اليقين المطلق في قدرة الله على خلق المستحيل.

الصفحات الأخرى: يونس يحيى عيسى محمد موسى

زكريا عليه السلام هو نبي من بني إسرائيل، كان كافل مريم العذراء، واشتهر بـ دعائه الخفي لطلب ولد يرث النبوة، فكانت الاستجابة لـ يحيى.


زكريا عليه السلام: اليقين في الدعاء ومعجزة الولد

ملخص الكفالة، الدعاء، والجزاء

الطلب والإخلاص

  • المهنة: كان يعمل نجاراً
  • الحالة: شيخ كبير، وزوجته عاقر
  • سبب الدعاء: الخوف من ضياع وراثة النبوة
  • مفتاح الإجابة: الدعاء "خفية" (إخلاص)

المعجزة والبشرى

  • مكان المعجزة: المحراب (مكان عبادة مريم)
  • البشرى: مولود اسمه يحيى
  • العلامة: عدم الكلام ثلاث ليالٍ سويّاً
  • الجزاء: وصفه الله بـ المحسن

تفاصيل القصة: كفالة مريم واليقين

كان زكريا عليه السلام كاهناً في بيت المقدس وكافلاً لمريم بنت عمران. رأى زكريا في محراب مريم من المعجزات (رزقها الذي يأتيها في غير وقته)، فتيقن أن الله قادر على كل شيء، فدعاه دعاءً خفياً طلب فيه الولد، معترفاً بضعف حاله: ﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾.

استجابة الدعاء والمعجزة

استجاب الله لدعائه، وبشرته الملائكة بولده يحيى الذي لم يجعل الله له من قبل سميّاً. كانت المعجزة مضاعفة: شيخوخة زكريا، وعقر زوجته. وللتأكد من البشرى، طلب زكريا آية، فكانت أن لا يكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً وإشارة، وأن يكثر من ذكر الله.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة آل عمران: الآيات 37-41 (قصة كفالة مريم ورؤيته للرزق)
  • سورة مريم: الآيات 2-15 (تفصيل دعائه والبشرى بيحيى)

الدروس والعبر المستفادة:

  • قوة الدعاء: لا يوجد مستحيل أمام قدرة الله إذا صدق العبد في سؤاله.
  • الخوف على الدين: دوافع طلب الولد كانت المحافظة على وراثة النبوة.
  • فضل الرزق الحلال: رأى الرزق في المحراب فتيقن القدرة الإلهية.

الآية المحورية:

﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٣٨﴾ (آل عمران: 38)

مفتاح القصة: الدعاء في الإخلاص

قصة زكريا هي دعوة إلى اليقين بالقدرة الإلهية، وأن الدعاء الخالص هو جسر المستحيل، حيث يهب الله الولد من شيخوخة ويمنع النطق شكراً وتعظيماً.

﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ٩٠﴾ (الأنبياء: 90)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10207 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.