الزرقاء: قلعة الصناعة وبوابة البادية الشرقية

محافظة الزرقاء - Muhafazat Az Zarqa

نبذة عن محافظة الزرقاء

  • الزرقاء هي إحدى محافظات المملكة الأردنية الهاشمية الاثنتي عشرة. وتعتبر ثالث أكبر محافظة في الأردن من حيث عدد السكان بعد عمان وإربد.
  • تتميز محافظة الزرقاء بتوسعها العمراني ونشاطها التجاري والصناعي والزراعي، حيث تضم العديد من المنشآت الصناعية الهامة، مثل محطة الحسين الحرارية، ومصفاة النفط الأردنية.

الموقع الجغرافي

تقع محافظة الزرقاء في الجزء الشمالي الشرقي من العاصمة عمان، وتبعد عنها حوالي 20 كم. يحدها من الشمال محافظة المفرق، ومن الشرق المملكة العربية السعودية، ومن الجنوب محافظة العاصمة، ومن الغرب محافظتي البلقاء وجرش.

تتكون محافظة الزرقاء من (3) ألوية:
  • لواء قصبة الزرقاء، لواء الرصيفة، لواء الهاشمية.

المدن والبلدات والقرى في محافظة الزرقاء

قصبة الزرقاء, جريبا, نصار, الطافح, الركبان, الرصيفة, أبو صياح, الهاشمية, السخنة, قرى بني هاشم (أبو الزيغان، دوقره، عين النمرة), غريسة, أم صليح, القنيه, ضبعان, طواحين العدوان, السمراء, الحصب, حي المصفاة, الرحيل, قصر الحلابات الشرقي, قصر الحلابات الغربي, الدهيثم, سايح الذيب, الضليل, الناصرية (المشاقبة), بيرين, أم رمانه, الكمشة, العالوك, صروت, مرحب, الميدان, الزهراء, رجم الشوك, الناصرية, المكمان, المسرة الشرقية, المسرة الغربية, الماخذات, الخلة, مقام عيسى, عين صابر, البيرة, الرياض, السحارة, الأزرق الشمالي, الأزرق الجنوبي, العْمري, عين البيضا, المزارع, أم المسايل, الدغلية, إسكان القاعدة.

المناخ

تتمتع مدينة الزرقاء بمناخ بارد شبه جاف، يتميز بدرجات حرارة معتدلة نسبيًا وهطولات مطرية محدودة. يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية حوالي 17.4 درجة مئوية (ما يعادل 63.3 درجة فهرنهايت)، بينما يصل معدل الهطول المطري السنوي إلى نحو 182 ملم (7.17 بوصة)، تتركز معظمها خلال أشهر الشتاء.
تقع المدينة على ارتفاع 619 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ما يسهم في اعتدال درجات الحرارة نسبياً مقارنة بالمناطق المنخفضة. كما تشهد الزرقاء أحيانًا تساقطًا للثلوج خلال فصل الشتاء، خاصة في فترات البرد القارس.


معالم ومواقع أثرية وسياحية في محافظة الزرقاء

تضم محافظة الزرقاء مجموعة غنية ومتنوعة من المعالم والمواقع الأثرية والسياحية، خاصةً القصور الصحراوية التي تعكس تاريخ المنطقة العريق وتجعلها جزءاً من مسار القصور الصحراوية الشهير في الأردن.
أبرز هذه المعالم:

أولاً: القصور الصحراوية (شرق الزرقاء)

1. قصير عمرة (Quseir Amra)

  • الأهمية: مُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1985، ويُعد تحفة معمارية إسلامية نادرة.
  • الفترة التاريخية: أموي (شُيّد في عهد الخليفة الوليد بن يزيد في القرن الثامن الميلادي).
  • الاستخدام: يُعتقد أنه كان يُستخدم للاستراحة وتنظيم رحلات الصيد لأمراء وخلفاء بني أمية.
  • المميزات:
    • صغير نسبياً في البناء، ويُطلق عليه اسم "القصير".
    • يتميز بزخارفه ورسوماته الجدارية (بطريقة الفريسكو) التي تغطي الجدران والقباب، وتُمثل مشاهد الصيد والحيوانات والنساء العاريات.
    • يحتوي على قبة مرسوم عليها الكوكبات والأبراج السماوية، ويُعتقد أنها أقدم صورة لسماء الليل مرسومة على سطح غير مستو.
    • يضم مجمع حمامات مكون من ثلاث قاعات (باردة، فاترة، وساخنة) تشبه الحمامات الرومانية، ومزود بشبكة مائية.

2. قصر الحلابات – Qasr Al-Hallabat

  • الموقع: يقع على بُعد حوالي 25 كم شمال شرق مدينة الزرقاء.
  • الفترة التاريخية: يعود بناءه الأصلي إلى الفترة النبطية/الرومانية كحصن دفاعي، وتم ترميمه وتوسيعه في العصر الأموي.
  • المكونات: يتألف الموقع من القصر نفسه، بالإضافة إلى مسجد أموي وبركة وحمّام يُعرف باسم حمام الصرح (قصر الحلابات الشرقي).
  • المميزات: القصر مربع الشكل، ويحيط به بركة كبيرة لجمع مياه الأمطار.

3. قصر حمام الصرح – Qasr Hammam as-Sarah

  • الموقع: يقع في منطقة سهلية بالقرب من قصر الحلابات.
  • الفترة التاريخية: أموي (يُنسب للخليفة هشام بن عبد الملك).
  • المميزات: كان يُستخدم كجزء من مجمع القصور الأموية، ويضم حماماً بقبة مخططة ومسجداً صغيراً وقاعة استقبال.

4. قلعة الأزرق – Qasr Al-Azraq

  • الموقع: تقع في بلدة الأزرق الشمالي، وسط واحة الأزرق.
  • الفترة التاريخية: وضعت أساساتها في العصر الروماني، وأُعيد بناؤها في الفترة الأيوبية المملوكية.
  • الأهمية: اكتسبت أهمية كبيرة في مطلع القرن العشرين حيث كانت مركزاً لقوات الثورة العربية الكبرى بقيادة الأمير فيصل بن الحسين، ومر بها "لورنس العرب".
  • المميزات: مبنية من الحجر البازلتي الأسود، وتتميز بتصميمها المتين وكونها محاطة بواحة غنية بالمياه.

ثانياً: المواقع داخل مدينة الزرقاء وما حولها

1. قصر شبيب

  • الموقع: يقع قريباً من وسط مدينة الزرقاء، على مرتفع كان يُشرف على نهر الزرقاء.
  • الفترة التاريخية: يُرجح أن أصله يعود إلى قلعة رومانية، وأُعيد بناؤه في فترات لاحقة (ربما الأيوبية المملوكية أو العثمانية).
  • الأهمية: يُقام في موقعه مهرجان "شبيب" السنوي الذي يضم نشاطات ثقافية وفنية.
  • المميزات: بناء مربع الشكل ببرج في الجهة الشرقية، وله ساحة خارجية.

2. محمية الأزرق المائية

  • الموقع: تقع في واحة الأزرق.
  • الأهمية: محمية طبيعية تهدف إلى الحفاظ على التنوع الحيوي الفريد للواحة، وتُعد محطة هامة للطيور المهاجرة.

3. مواقع أخرى

  • قصر عين السل (قصر الباشا): يقع شمال الأزرق الشمالي، وهو بناء أموي صغير من الحجر البازلتي يحتوي على ساحة مكشوفة ومعصرتي زيتون.
  • خربة البتراوي: تقع شمال غرب مدينة الزرقاء، وتُعد موقعاً أثرياً هاماً يعود تاريخه إلى العصور البرونزية، وتضم خان وقلعة وبيوت سكنية.
  • وادي الضاحك: وادٍ ساحر في الصحراء الشرقية، يتميز بالرمال البيضاء والمنحدرات الملحية، ومكان مثالي للتخييم ومغامرات السفاري.
  • الكهوف البركانية: تقع في الجزء الشرقي من البادية الأردنية، وهي قنوات من الحمم والرواسب الملحية، وتُعد وجهة للمغامرين.

المطبخ الأردني

من الأكلات الشعبية في الأردن:
  • المنسف: يعتبر المنسف الطبق الوطني في الأردن، معروف في كل المناطق دون استثناء، يقدم في المناسبات كولائم الأفراح والأعياد وفي موائد العزاء أيضاً.
  • المكمورة: وهي من الأكلات المعروفة في قرى شمال الأردن.
  • الكبة أو الكباب: من الأطباق التي تحضّر في كافة المناطق، إذ امتدّ انتشارها من قرى شمال إربد مثل قرى بني كنانة.
  • المطابقة (المطبّق): وتعرف من الأكلات الطيبة في قرى لواء الطيبة والوسطية وهي مصغرة عن المكمورة.
  • المقلوبة: طاجن مصنوع من طبقات الأرز والخضروات واللحوم. بعد الطهي، يُقلب القدر رأسًا على عقب على الطبق عند تقديمه، ومن هنا جاءت تسمية المقلوبة التي تُترجم حرفيًا "مقلوبة".
  • المسخن: طبق مكون من دجاج مشوي مخبوز مع البصل والسماق والبهارات والزعفران والصنوبر المقلي يقدم على خبز الطابون. ومن المعروف أيضا باسم (المحمر).
  • المفتول: كرات كبيرة تشبه الكسكسي، حبوب الحمص وقطع الدجاج المطبوخة في مرق الدجاج.
  • الدفين (الفريكة)
  • الجعاجيل (الكعاكيل أو الشعاشيل)، وتتشارك المحافطات الأردنية جميعها بنفس الأكلات الشعبية، نظرا للتشابه بين المناطق وتعتبر من الأكلات الشعبية المحبوبة.
  • اللزاقيات: تكون عجينة اللزاقيات أو السيالات لينة كعجينة القطائف التي تُصب على الصاج الساخن، وتنقل عن النار وتُطبق فوق بعضها طبقات تسقى بالسمن العربي (سمن الغنم ) والعسل أو السكر. تتكون عجينتها من الحليب والطحينيه. وتصنف من الحلويات.
  • صينية دجاج
  • صينية لحمة
  • آذان الشايب: شيش برك أو شُشْبَرَك هو طبق مشهور في بلاد الشام وشمال المملكة العربية السعودية والحجاز وفي آسيا الوسطى وجنوب القوقاز والشرق الأوسط. يعود أصله إلى أوزبكستان. يتكون الطبق من عجينة تملأ بداخلها لحم غنم مفروم وتُلف على شكل أذن الإنسان.
  • قلاية البندورة: طماطم مقلية ومطهية مع البصل وزيت الزيتون والملح والفلفل الحار، يمكن تقديمها مع الأرز ولكنها أكثر شيوعاً في تناولها مع الخبز في الأردن، ولا غنى عنها لجميع فئات الشعب في جميع المحافظات.
  • الفلافل: كرات من دقيق الحمص المقلي والبهارات الشرق أوسطية. يغمس في كل مزة، وخاصة الحمص. تميل كرات الفلافل الأردنية إلى أن تأتي بأحجام أصغر.
  • الحمص والفول: من الأطعمة التي تقدم على الفطور عادة، خاصة في أيام الجمع، كما تقدم كمقبلات في وجبات الغداء والعشاء.

الحلويات

  • بقلاوة —حلوى مصنوعة من طبقات رقيقة من معجنات الفيلو المليئة بالمكسرات المفرومة والمنقوعة في العسل أو الشراب.
  • كُنافة —أشهر أنواع الحلويات الأردنية. تقدّم في كافة المناسبات. وهي معجنات جبن من رقائق الفيلو المبشورة المنقوعة في شراب السكر.
  • قطايف —زلابية حلوة محشوة بالكريمة والفستق. يتم تناوله خلال شهر رمضان.
  • وربات —معجنات من طبقات رقيقة من معجنات الفيلو المملوءة بالكاسترد. كثيرا ما تؤكل خلال شهر رمضان.

المساحة والسكان

  • عدد سكان محافظة الزرقاء: (1,616,000) نسمة
  • مساحة المحافظة: (4,761 كم²) (1,838 ميل²)
  • الكثافة السكانية: مرتفعة، خاصة في الرصيفة والزرقاء الكبرى
خلاصة: الزرقاء - حيث تلتقي عراقة التاريخ بريادة الصناعة
تمثل محافظة الزرقاء قلب الصناعة الأردنية بمصفاتها ومحطاتها الحرارية، وبوابة البادية الشرقية بقصورها الأموية المسجلة في اليونسكو، وعراقة التاريخ من قصير عمرة إلى قلعة الأزرق التي شهدت فصولاً من الثورة العربية الكبرى.
الكلمات المفتاحية:
الزرقاء، محافظة الزرقاء، قصير عمرة، قصر الحلابات، قلعة الأزرق، محمية الأزرق، قصر شبيب، البادية الشرقية، مصفاة البترول، الحسين الحرارية، الرصيفة، الهاشمية، القصور الصحراوية، اليونسكو

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10956 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.