جذور تاريخية: كانت العقبة مأهولة بالسكان منذ عام 4000 قبل الميلاد وكانت مركزًا تجاريًا رئيسيًا لآلاف السنين.
|
الميناء البحري
الوحيد في الأردن
|
المنطقة الاقتصادية
معفاة من الرسوم
|
العمر التاريخي
6000 عام
|
الدور السياحي
بوابة بحرية للبتراء
|
أقصى الجنوب الأردني: تقع العقبة في أقصى جنوب المملكة الأردنية الهاشمية، وهي مركز محافظة العقبة.
الخليج والبحر الأحمر: تقع على رأس خليج العقبة، وهو ذراع حيوي للبحر الأحمر.
يمنح موقع العقبة أهمية استراتيجية قصوى، حيث تطل مباشرة على حدود ثلاث دول وإقليم:
الحدود الغربية (وادي عربة): ترتبط العقبة بـ فلسطين المحتلة عبر الحدود البرية لوادي عربة.
الحدود الجنوبية: تتاخم المملكة العربية السعودية (عبر معبر حدود الدرة البري).
الربط البحري: ترتبط بـ جمهورية مصر العربية عبر منفذ بحري إلى ميناء نويبع في سيناء.
ملتقى القارات: تُعتبر قريبة جغرافياً من نقطة التقاء قارتي آسيا وأفريقيا.
تبعد مدينة العقبة حوالي 330 كيلومتراً (أو حوالي 4 ساعات بالسيارة) جنوب العاصمة الأردنية عمّان.
الإحداثيات الفلكية: 29∘31′56″N خط العرض و 35∘00′22″E خط الطول.
الارتفاع: يبلغ ارتفاعها حوالي 6 إلى 13 متراً فوق مستوى سطح البحر.
هذا الموقع الاستراتيجي المتميز هو ما دفع الحكومة الأردنية لتحويلها إلى منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة (ASEZA) لتعزيز التجارة والسياحة والاستثمار.
تضم محافظة العقبة، بفضل مساحتها الكبيرة وتنوعها الجغرافي، مجموعة واسعة من التجمعات السكانية تمتد من الساحل إلى عمق الصحراء ووادي عربة:
تتميز العقبة بمناخها الصحراوي الحار والجاف، مما يجعلها وجهة مثالية للهروب من برودة الشتاء، مع صيف طويل وشديد الحرارة. تُعرف العقبة بأنها تتمتع بأشعة شمس وافرة على مدار العام ومعدلات هطول أمطار قليلة جداً.
تُعد العقبة وجهة سياحية نشطة وممتازة، حيث تجمع بين كونها منفذاً بحرياً وحضرياً ومركزاً لتجارب صحراوية وتاريخية فريدة، ما يجعلها منطقة مليئة بالسياح على مدار العام.
تتركز جاذبية العقبة الرئيسية في شواطئها على البحر الأحمر، الذي يتميز بـ الجو الجميل والمياه الرائعة:
الغوص والشعاب المرجانية: العقبة وجهة عالمية للغوص، حيث توفر أكثر من ثلاثين موقعاً رئيسياً للغوص وشعاباً مرجانية تمتد لأكثر من 25 كيلومتراً. الغوص يُعد نشاطاً رئيسياً يساهم في إطالة إقامة السائح.
المنشآت المائية: تنتشر الفنادق الفاخرة والمنتجعات مثل منتجع تالا باي، التي تخدم الزوار الراغبين في الاستمتاع بالشواطئ والغطس.
شاطئ الغندور: هو أقرب شاطئ عام للسباحة في خليج العقبة، ويضم قوارب زجاجية وبعض المقاهي.
الأهمية الوطنية: خلال الأعياد والعطلات، يتوافد الأردنيون من شمال المملكة (خاصة عمان وإربد) لقضاء عطلات نهاية الأسبوع، مما يرفع نسبة الإشغال في الفنادق إلى 100% في هذه الفترات.
محطة العلوم البحرية: تقع على الشاطئ الجنوبي، وتستضيف معرضاً للحياة البحرية يمكن للزوار من خلاله مشاهدة المرجان والأسماك والكائنات المستوطنة في خليج العقبة.
تستفيد العقبة من موقعها كبوابة للمناطق الصحراوية الساحرة في الجنوب:
وادي رم (وادي القمر): يقع هذا الموقع الطبيعي والجغرافي الساحر في محافظة العقبة، ويتميز بـ الطبيعة الرملية والجبلية، حيث تتباين المنحدرات الجرانيتية مع رمال الصحراء.
جبل أم الدامي: يمثل أعلى مرتفع في الأردن على الإطلاق ويقع جنوب العقبة، مما يضيف بعداً سياحياً لمحبي التسلق والمغامرات الصحراوية.
تُقدم العقبة معالم تاريخية وعسكرية فريدة:
المتحف العسكري البحري: معلم سياحي مميز تم إنشاؤه من قِبل سلطة المنطقة الاقتصادية، ويضم أكثر من ثلاثين قطعة عسكرية مُغرقة، بما في ذلك دبابة ومدفع وطائرتين هليكوبتر، بهدف تشجيع رياضة الغوص وتعزيزها.
المعالم الثقافية: تقدم المقاهي الأطباق الشعبية مثل المنسف والكنافة والبقلاوة.
الحمام التركي (الحمام): معلم تاريخي بُني عام 306 م، ويُعد مكاناً مشهوراً للاسترخاء للسكان المحليين والزوار.
الاعتراف الدولي: في عام 2011، تم اختيار العقبة عاصمة للسياحة العربية.
|
أفضل وقت
نوفمبر-أبريل
|
المدة
٣-٤ أيام
|
من عمان
٤ ساعات
|
اللغة
عربي/إنجليزي
|
يشكل المطبخ الأردني في العقبة مزيجاً فريداً يجمع بين التراث البدوي الجنوبي (الذي تشتهر به المنطقة المحيطة ووادي رم) وكونها مدينة ساحلية تتميز بتوافر المأكولات البحرية وتأثرها بكونها منطقة اقتصادية مفتوحة, بالأضافة للأكلات الشعبية في الأردن.
كون العقبة جزءاً من الجنوب الأردني، فإنها تشارك في الأطباق البدوية الأصيلة، خاصة تلك المرتبطة بالسياحة الصحراوية في وادي رم:
المنسفالمنسف
(Mansaf): وهو الطبق الوطني الأردني، ومعروف في جميع المناطق. يتكون من لحم الضأن المطبوخ في اللبن المجفف (الجميد) ويُقدم على طبقة من الأرز وخبز الشراك. يُقدم في المناسبات كولائم الأفراح والأعياد وفي موائد العزاء أيضاً.
المقلوبة (Maqluba): طاجن مصنوع من طبقات الأرز والخضروات واللحوم. بعد الطهي، يُقلب القدر رأسًا على عقب على الطبق عند تقديمه، ومن هنا جاءت تسمية المقلوبة التي تُترجم حرفيًا "مقلوبة" (Upside-down).
الزرب (Al-Zarb): هو الطبق الأكثر تميزاً وشهرة في العقبة ووادي رم. يتم طهي اللحم (الضأن أو الدجاج) مع الخضار داخل فرن مدفون تحت الأرض (التنور)، مما يمنح اللحم نكهة مدخنة وطرية جداً.
تتميز منطقة العقبة بعدة أطباق مميزة، بالإضافة إلى الأطباق المعروفة في المطبخ الأردني بشكل عام، ومنها:
الصيادية (Sayadieh): هو الطبق البحري الأبرز. يتكون من سمك أبيض مطبوخ (غالباً القاروص أو الهامور) يقدم مع أرز متبل بالكمون والتوابل البنية، ويزين بالمكسرات والبقدونس.
الأسماك المشوية والمقلية: تشتهر العقبة بتقديم الأسماك الطازجة المشوية أو المقلية فور اصطيادها، خاصةً في مطاعم الميناء.
الكِشْنة (Kishneh): وجبة سمك بسيطة تُحضّر من السمك، الطماطم، والبصل المطبوخين معاً.
البخاري (Bukhari): طبق احتفالي يُقدم في الأعراس، يتكون من الأرز واللحم والحمص والسمن، ومُتبَّل ببهارات مميزة.
المكمورةالمكمورة
(Makmoura): هي طبق تراثي رئيسي تشتهر به قرى شمال الأردن (إربد وعجلون). هي عبارة عن فطيرة سميكة وضخمة تُصنع من طبقات من العجين المفرود. تُحشى هذه الفطيرة بكميات كبيرة من البصل المفروم، وقطع من الدجاج أو اللحم، وتُطهى بغزارة بزيت الزيتون البكر والسماق. تُخبز المكمورة على نار هادئة ولفترة طويلة (قد تصل إلى ساعات)، مما يجعلها طبق ولائم شتوي ورمز للكرم في المناسبات الكبرى.
آذان الشايبآذان الشايب
(Ādhān al-Shāyib): شيش برك أو شُشْبَرَك أو الشيشبرك أو أحياناً "أذان قطاط" في بعض مناطق جنوب الأردن هو طبق مشهور في بلاد الشام، وخاصة في الأردن (شمال الأردن تحديداً) وسوريا وشمال المملكة العربية السعودية والحجاز وفي آسيا الوسطى وجنوب القوقاز والشرق الأوسط. يعود أصله إلى أوزبكستان (حيث يُعرف باسم جوشبارا). يتكون الطبق من عجينة تملأ بداخلها لحم غنم مفروم وتُلف على شكل أذن الإنسان.
الجعاجيلالجعاجيل
(الكعاكيل أو الشعاشيل): أطباق شعبية محلية متخصصة في الشمال تعتمد على كرات عجين أو أوراق نباتات موسمية تُطبخ في مرق الجميد أو اللبن.
المطابقة (المطبّق): طبق شهي يُعد نسخة مُصغرة من المكمورة، ويشتهر في قرى لواء الطيبة والوسطية.
المفتول (Maftul): كرات كبيرة تشبه الكسكسي، تُطهى مع حبوب الحمص وقطع الدجاج في مرق الدجاج الغني.
المسخن (Musakhan): طبق مكون من دجاج مشوي مخبوز مع البصل والسماق والبهارات والزعفران والصنوبر المقلي، يُقدم على خبز الطابون. ومن المعروف أيضاً باسم (المحمّر).
الدفين (الفريكة - Freekeh): أكلة تعتمد على الفريكة (حبوب القمح الخضراء المحمّصة). يُطلق عليها اسم "الدفين" في بعض المناطق عندما تُطهى بطريقة الدفن تحت الأرض أو على الفحم، مما يضفي عليها نكهة مدخنة ومميزة (وهو أسلوب طهي مشترك مع الزرب في الجنوب).
صينية الدجاج: طبق عملي وشائع في جميع المحافظات، حيث يتم تتبيل قطع الدجاج وخبزها في الفرن مع الخضروات مثل البطاطا والبصل حتى التحمير، وتُقدم عادة مع الأرز.
صينية اللحمة (الكفتة): طبق يُحضر من اللحم المفروم المتبل (الكفتة)، يُصفف مع شرائح الخضروات مثل البطاطا والطماطم، وقد يُغطى بصلصة الطحينة أو البندورة قبل خبزه في الفرن.
الكبة أو الكباب (Kibbeh or Kebab): من الأطباق واسعة الانتشار، وتُحضّر بأشكال مختلفة (مقلية، مشوية، مطبوخة) في مختلف مناطق الأردن.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً