العقبة: بوابة الأردن البحرية وواحة الاستثمار والسياحة

إطلالة على البحر من مدينة العقبة

جذور تاريخية: كانت العقبة مأهولة بالسكان منذ عام 4000 قبل الميلاد وكانت مركزًا تجاريًا رئيسيًا لآلاف السنين.

الميناء البحري
الوحيد في الأردن
المنطقة الاقتصادية
معفاة من الرسوم
العمر التاريخي
6000 عام
الدور السياحي
بوابة بحرية للبتراء

العقبة: ملتقى البحر والصحراء ومركز الاقتصاد الوطني
تُعرف أيضًا باسم: أيلا (آيلا), عقبة آيلة, آيلانا

محافظة العقبة هي إحدى المحافظات الأردنية الحيوية، وتقع في أقصى جنوب المملكة الأردنية الهاشمية.
  • المركز والعاصمة: مدينة العقبة هي العاصمة والمدينة الرئيسية للمحافظة.
  • الميناء الوحيد: هي الميناء البحري الوحيد للأردن، وتقع على خليج العقبة، وهو الفرع الشرقي للبحر الأحمر.
  • المناخ: تتميز بمناخ حار جداً في الصيف ومعتدل في الشتاء، ما يجعلها منتجعاً دافئاً على مدار العام.
  • الأهمية الاقتصادية: تُمثل العقبة عصباً حيوياً للاقتصاد الأردني، حيث تضم مقرات ومصانع لكبرى الشركات.
  • السياحة: هي مركز سياحي مهم ونقطة انطلاق رئيسية لطرق السياحة الداخلية والخارجية.
  • العالم البحري: تُعرف بأنها منتجع البحر الأحمر الدافئ، وتضم عالماً رائعاً تحت سطح البحر يحتوي على أروع الشعاب المرجانية.
  • المنطقة الاقتصادية الخاصة (ASEZA): تحولت في عام 2001 إلى منطقة تنموية معفاة من الرسوم الجمركية وذات ضرائب مخفضة، تشمل الشريط الساحلي (27 كم) والموانئ والمطار.
  • مصدر الدخل: يعتمد سكان المحافظة بشكل كبير على السياحة كمصدر رئيسي للدخل.
  • التجارة: ميناء العقبة هو المنفذ الذي تمر عبره تقريباً كل التجارة الخارجية للأردن.

الموقع الجغرافي والاستراتيجي لمدينة العقبة

1. الموقع العام والبحري

  • أقصى الجنوب الأردني: تقع العقبة في أقصى جنوب المملكة الأردنية الهاشمية، وهي مركز محافظة العقبة.

  • الخليج والبحر الأحمر: تقع على رأس خليج العقبة، وهو ذراع حيوي للبحر الأحمر.

2. الحدود الإقليمية ونقاط الالتقاء

يمنح موقع العقبة أهمية استراتيجية قصوى، حيث تطل مباشرة على حدود ثلاث دول وإقليم:

  • الحدود الغربية (وادي عربة): ترتبط العقبة بـ فلسطين المحتلة عبر الحدود البرية لوادي عربة.

  • الحدود الجنوبية: تتاخم المملكة العربية السعودية (عبر معبر حدود الدرة البري).

  • الربط البحري: ترتبط بـ جمهورية مصر العربية عبر منفذ بحري إلى ميناء نويبع في سيناء.

  • ملتقى القارات: تُعتبر قريبة جغرافياً من نقطة التقاء قارتي آسيا وأفريقيا.

3. المسافة عن العاصمة

  • تبعد مدينة العقبة حوالي 330 كيلومتراً (أو حوالي 4 ساعات بالسيارة) جنوب العاصمة الأردنية عمّان.

4. الموقع الفلكي والارتفاع

  • الإحداثيات الفلكية: 29∘31′56″N خط العرض و 35∘00′22″E خط الطول.

  • الارتفاع: يبلغ ارتفاعها حوالي 6 إلى 13 متراً فوق مستوى سطح البحر.

هذا الموقع الاستراتيجي المتميز هو ما دفع الحكومة الأردنية لتحويلها إلى منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة (ASEZA) لتعزيز التجارة والسياحة والاستثمار.


تتكون محافظة العقبة من لوائين:

لواء قصبة العقبة، لواء القويرة

المدن والبلدات والقرى في محافظة العقبة

تضم محافظة العقبة، بفضل مساحتها الكبيرة وتنوعها الجغرافي، مجموعة واسعة من التجمعات السكانية تمتد من الساحل إلى عمق الصحراء ووادي عربة:

  • 1. مركز المحافظة والمناطق الساحلية
    العقبة: وهي عاصمة المحافظة والمدينة الرئيسية, الدرة: وهي منطقة حدودية مهمة جنوباً, المزفر, تتن, المقرح, دبة حانوت, الطويل, منيشير, الغال, طابا (بالإشارة إلى التجمع القريب من المنطقة الحدودية).
  • 2. مناطق البادية الجنوبية والوديان
    تشمل هذه التجمعات المناطق التابعة للواء القويرة والمناطق الصحراوية ذات الأهمية السياحية:
    القويرة: مركز اللواء الإداري, رم: وهي قرية تقع في قلب منطقة وادي رم السياحية (وادي القمر), الديسة: منطقة مشهورة بجمالها الجبلي والرمال الحمراء, الراشديه, الحميمة الجديدة, الحميمة, الشاكرية, الصالحية, العسلية, عين الهوارة, الطويسة.
  • 3. قرى وادي عربة والأقضية الشمالية
    تمثل هذه القرى الجزء الغربي والشمالي الغربي من المحافظة ضمن منطقة وادي عربة:
    الريشة, القريقرة, رحمه, بئر مذكور, قطر, فينان, غرندل.

المناخ والطقس

تتميز العقبة بمناخها الصحراوي الحار والجاف، مما يجعلها وجهة مثالية للهروب من برودة الشتاء، مع صيف طويل وشديد الحرارة. تُعرف العقبة بأنها تتمتع بأشعة شمس وافرة على مدار العام ومعدلات هطول أمطار قليلة جداً.

  • النوع: مناخ صحراوي حار وجاف، يتميز بوفرة أشعة الشمس وقلة الأمطار جداً.
  • الصيف: طويل وشديد الحرارة، تصل درجات الحرارة فيه إلى 40∘C وأكثر.
  • الشتاء: دافئ ومعتدل، تتراوح درجات الحرارة نهاراً بين 20∘C و 25∘C، مما يجعلها وجهة مثالية للهروب من البرد.
  • الأنشطة البحرية: مياهها دافئة طوال العام وتضم شعاب مرجانية فريدة، مما يدعم السياحة والغطس بشكل مستمر.

السياحة في العقبة: ملتقى البحر والصحراء والتاريخ

تُعد العقبة وجهة سياحية نشطة وممتازة، حيث تجمع بين كونها منفذاً بحرياً وحضرياً ومركزاً لتجارب صحراوية وتاريخية فريدة، ما يجعلها منطقة مليئة بالسياح على مدار العام.

السياحة البحرية والترفيه الساحلي

تتركز جاذبية العقبة الرئيسية في شواطئها على البحر الأحمر، الذي يتميز بـ الجو الجميل والمياه الرائعة:

  • الغوص والشعاب المرجانية: العقبة وجهة عالمية للغوص، حيث توفر أكثر من ثلاثين موقعاً رئيسياً للغوص وشعاباً مرجانية تمتد لأكثر من 25 كيلومتراً. الغوص يُعد نشاطاً رئيسياً يساهم في إطالة إقامة السائح.

  • المنشآت المائية: تنتشر الفنادق الفاخرة والمنتجعات مثل منتجع تالا باي، التي تخدم الزوار الراغبين في الاستمتاع بالشواطئ والغطس.

  • شاطئ الغندور: هو أقرب شاطئ عام للسباحة في خليج العقبة، ويضم قوارب زجاجية وبعض المقاهي.

  • الأهمية الوطنية: خلال الأعياد والعطلات، يتوافد الأردنيون من شمال المملكة (خاصة عمان وإربد) لقضاء عطلات نهاية الأسبوع، مما يرفع نسبة الإشغال في الفنادق إلى 100% في هذه الفترات.

  • محطة العلوم البحرية: تقع على الشاطئ الجنوبي، وتستضيف معرضاً للحياة البحرية يمكن للزوار من خلاله مشاهدة المرجان والأسماك والكائنات المستوطنة في خليج العقبة.

السياحة الصحراوية والمغامرات

تستفيد العقبة من موقعها كبوابة للمناطق الصحراوية الساحرة في الجنوب:

  • وادي رم (وادي القمر): يقع هذا الموقع الطبيعي والجغرافي الساحر في محافظة العقبة، ويتميز بـ الطبيعة الرملية والجبلية، حيث تتباين المنحدرات الجرانيتية مع رمال الصحراء.

  • جبل أم الدامي: يمثل أعلى مرتفع في الأردن على الإطلاق ويقع جنوب العقبة، مما يضيف بعداً سياحياً لمحبي التسلق والمغامرات الصحراوية.

السياحة التاريخية والثقافية

تُقدم العقبة معالم تاريخية وعسكرية فريدة:

  • المتحف العسكري البحري: معلم سياحي مميز تم إنشاؤه من قِبل سلطة المنطقة الاقتصادية، ويضم أكثر من ثلاثين قطعة عسكرية مُغرقة، بما في ذلك دبابة ومدفع وطائرتين هليكوبتر، بهدف تشجيع رياضة الغوص وتعزيزها.

  • المعالم الثقافية: تقدم المقاهي الأطباق الشعبية مثل المنسف والكنافة والبقلاوة.

  • الحمام التركي (الحمام): معلم تاريخي بُني عام 306 م، ويُعد مكاناً مشهوراً للاسترخاء للسكان المحليين والزوار.

  • الاعتراف الدولي: في عام 2011، تم اختيار العقبة عاصمة للسياحة العربية.

معلومات للزوار والسياح

أفضل وقت
نوفمبر-أبريل
المدة
٣-٤ أيام
من عمان
٤ ساعات
اللغة
عربي/إنجليزي

المطبخ الأردني: (مأكولات العقبة/الجنوب)

يشكل المطبخ الأردني في العقبة مزيجاً فريداً يجمع بين التراث البدوي الجنوبي (الذي تشتهر به المنطقة المحيطة ووادي رم) وكونها مدينة ساحلية تتميز بتوافر المأكولات البحرية وتأثرها بكونها منطقة اقتصادية مفتوحة, بالأضافة للأكلات الشعبية في الأردن.

الأطباق البدوية الجنوبية (التراث)

كون العقبة جزءاً من الجنوب الأردني، فإنها تشارك في الأطباق البدوية الأصيلة، خاصة تلك المرتبطة بالسياحة الصحراوية في وادي رم:

  • المنسفالمنسفMansaf.jpg (Mansaf): وهو الطبق الوطني الأردني، ومعروف في جميع المناطق. يتكون من لحم الضأن المطبوخ في اللبن المجفف (الجميد) ويُقدم على طبقة من الأرز وخبز الشراك. يُقدم في المناسبات كولائم الأفراح والأعياد وفي موائد العزاء أيضاً.

  • المقلوبة (Maqluba): طاجن مصنوع من طبقات الأرز والخضروات واللحوم. بعد الطهي، يُقلب القدر رأسًا على عقب على الطبق عند تقديمه، ومن هنا جاءت تسمية المقلوبة التي تُترجم حرفيًا "مقلوبة" (Upside-down).

  • الزرب (Al-Zarb): هو الطبق الأكثر تميزاً وشهرة في العقبة ووادي رم. يتم طهي اللحم (الضأن أو الدجاج) مع الخضار داخل فرن مدفون تحت الأرض (التنور)، مما يمنح اللحم نكهة مدخنة وطرية جداً.

الأطباق البحرية (المأكولات الساحلية)

تتميز منطقة العقبة بعدة أطباق مميزة، بالإضافة إلى الأطباق المعروفة في المطبخ الأردني بشكل عام، ومنها:

  • الصيادية (Sayadieh): هو الطبق البحري الأبرز. يتكون من سمك أبيض مطبوخ (غالباً القاروص أو الهامور) يقدم مع أرز متبل بالكمون والتوابل البنية، ويزين بالمكسرات والبقدونس.

  • الأسماك المشوية والمقلية: تشتهر العقبة بتقديم الأسماك الطازجة المشوية أو المقلية فور اصطيادها، خاصةً في مطاعم الميناء.

  • الكِشْنة (Kishneh): وجبة سمك بسيطة تُحضّر من السمك، الطماطم، والبصل المطبوخين معاً.

  • البخاري (Bukhari): طبق احتفالي يُقدم في الأعراس، يتكون من الأرز واللحم والحمص والسمن، ومُتبَّل ببهارات مميزة.

الأطباق الوطنية والشعبية الأردنية المشتركة

  • المكمورةالمكمورةMakmoura.jpg (Makmoura): هي طبق تراثي رئيسي تشتهر به قرى شمال الأردن (إربد وعجلون). هي عبارة عن فطيرة سميكة وضخمة تُصنع من طبقات من العجين المفرود. تُحشى هذه الفطيرة بكميات كبيرة من البصل المفروم، وقطع من الدجاج أو اللحم، وتُطهى بغزارة بزيت الزيتون البكر والسماق. تُخبز المكمورة على نار هادئة ولفترة طويلة (قد تصل إلى ساعات)، مما يجعلها طبق ولائم شتوي ورمز للكرم في المناسبات الكبرى.

  • آذان الشايبآذان الشايبShish_barak (Ādhān al-Shāyib): شيش برك أو شُشْبَرَك أو الشيشبرك أو أحياناً "أذان قطاط" في بعض مناطق جنوب الأردن هو طبق مشهور في بلاد الشام، وخاصة في الأردن (شمال الأردن تحديداً) وسوريا وشمال المملكة العربية السعودية والحجاز وفي آسيا الوسطى وجنوب القوقاز والشرق الأوسط. يعود أصله إلى أوزبكستان (حيث يُعرف باسم جوشبارا). يتكون الطبق من عجينة تملأ بداخلها لحم غنم مفروم وتُلف على شكل أذن الإنسان.

  • الجعاجيلالجعاجيلAl-Jajil.jpg (الكعاكيل أو الشعاشيل): أطباق شعبية محلية متخصصة في الشمال تعتمد على كرات عجين أو أوراق نباتات موسمية تُطبخ في مرق الجميد أو اللبن.

  • المطابقة (المطبّق): طبق شهي يُعد نسخة مُصغرة من المكمورة، ويشتهر في قرى لواء الطيبة والوسطية.

  • المفتول (Maftul): كرات كبيرة تشبه الكسكسي، تُطهى مع حبوب الحمص وقطع الدجاج في مرق الدجاج الغني.

  • المسخن (Musakhan): طبق مكون من دجاج مشوي مخبوز مع البصل والسماق والبهارات والزعفران والصنوبر المقلي، يُقدم على خبز الطابون. ومن المعروف أيضاً باسم (المحمّر).

  • الدفين (الفريكة - Freekeh): أكلة تعتمد على الفريكة (حبوب القمح الخضراء المحمّصة). يُطلق عليها اسم "الدفين" في بعض المناطق عندما تُطهى بطريقة الدفن تحت الأرض أو على الفحم، مما يضفي عليها نكهة مدخنة ومميزة (وهو أسلوب طهي مشترك مع الزرب في الجنوب).

أطباق الصواني والتحضير السريع:

  • صينية الدجاج: طبق عملي وشائع في جميع المحافظات، حيث يتم تتبيل قطع الدجاج وخبزها في الفرن مع الخضروات مثل البطاطا والبصل حتى التحمير، وتُقدم عادة مع الأرز.

  • صينية اللحمة (الكفتة): طبق يُحضر من اللحم المفروم المتبل (الكفتة)، يُصفف مع شرائح الخضروات مثل البطاطا والطماطم، وقد يُغطى بصلصة الطحينة أو البندورة قبل خبزه في الفرن.

  • الكبة أو الكباب (Kibbeh or Kebab): من الأطباق واسعة الانتشار، وتُحضّر بأشكال مختلفة (مقلية، مشوية، مطبوخة) في مختلف مناطق الأردن.

المقبلات والمأكولات اليومية الشعبية في العقبة

  • قلاية البندورة (Galayet Bandora): طماطم مقلية ومطهية مع البصل وزيت الزيتون والملح والفلفل الحار، يمكن تقديمها مع الأرز ولكنها أكثر شيوعاً في تناولها مع الخبز في الأردن، ولا غنى عنها لجميع فئات الشعب في جميع المحافظات.
  • الفلافل (Falafel): كرات من دقيق الحمص المقلي والبهارات الشرق أوسطية. يغمس في كل مزة، وخاصة الحمص. تميل كرات الفلافل الأردنية إلى أن تأتي بأحجام أصغر.
  • الحمص والفول (Hummus and Ful Medames): من الأطعمة التي تقدم على الفطور عادة، خاصة في أيام الجمع، كما تقدم كمقبلات في وجبات الغداء والعشاء.

الحلويات والمشروبات الشائعة

  • الحُوَّة (Al-Huwwah): حلوى عقباوية تقليدية، عبارة عن طبقات من المعجنات محشوة بـ المكسرات أو التمر، ثم تُقلى وتُغمس في القطر.
  • التمر والسمن: حلوى بسيطة تُقدم للضيوف، وتتكون من التمر الطازج المغمس في السمن البلدي.
  • المقاهي والحمام التركي: تُقدم المقاهي والمناطق المحيطة بالحمام التركي التقليدي القهوة العربية والشاي البدوي الساخن (المحضّر مع الميرمية أو النعناع).
  • بقلاوة (Baklava): — حلوى مصنوعة من طبقات رقيقة من معجنات الفيلو المليئة بالمكسرات المفرومة والمنقوعة في العسل أو الشراب.
  • كُنافة (Kunafah): — أشهر أنواع الحلويات الأردنية. تقدّم في كافة المناسبات. وهي معجنات جبن من رقائق الفيلو المبشورة المنقوعة في شراب السكر.
  • قطايف (Qatayef): — زلابية حلوة محشوة بالكريمة والفستق. يتم تناوله خلال شهر رمضان.
  • وربات (Warbat): — معجنات من طبقات رقيقة من معجنات الفيلو المملوءة بالكاسترد. كثيرا ما تؤكل خلال شهر رمضان.
  • اللزاقيات (السيالات) — تُصنف كحلوى، وهي عبارة عن عجينة لينة تُصب على الصاج ثم تُسقى بـالسمن العربي (سمن الغنم) والعسل أو السكر.

المساحة وعدد السكان في محافظة العقبة

  • المساحة (المحافظة): حوالي (6,905 كم²) (2,666 ميل²) (تُعد رابع أكبر محافظة في الأردن مساحة).
  • عدد السكان (المحافظة): حوالي 188,160 نسمة (حسب التقديرات الرسمية الأخيرة).
  • الكثافة السكانية: منخفضة نسبياً، حوالي 27.3 نسمة لكل كم².
العقبة: حيث يلتقي البحر بالصحراء والاقتصاد بالسياحة
تمثل محافظة العقبة بوابة الأردن البحرية الوحيدة وقلب الاقتصاد الجنوبي، حيث تجمع بين الأهمية الاستراتيجية كميناء بحري وحيد، والجاذبية السياحية الفريدة التي تمزج بين عالم البحار الزاخر بالشعاب المرجانية والصحاري الذهبية لوادي رم، والفرص الاستثمارية في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة. هي الوجهة المثالية لعشاق الغوص والاستجمام والاستثمار على مدار العام.
الكلمات المفتاحية: العقبة، محافظة العقبة، بوابة الأردن البحرية، منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وادي رم، الغوص في العقبة، البحر الأحمر، خليج العقبة، الزرب، الصيادية
مواضيع ذات صلة: عمان | معان | الكرك | الطفيلة
جميع الحقوق محفوظة | gpsarab.com - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10861 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.