عمان: عاصمة الأردن وقلب الشرق الأوسط النابض

عمان - العاصمة الأردنية الحديثة والقديمة
عمان: حيث يلتقي الماضي العريق بالحاضر الزاهر
تاريخ عريق يمتد لآلاف السنين • مركز اقتصادي نابض بالحياة • تنوع ثقافي فريد • معالم أثرية تروي حضارات متعاقبة

عمان: نبذة تاريخية وحضارية

محافظة العاصمة (Muhafazat al-Asimah)، هي إحدى محافظات الأردن الاثنتي عشرة، وتقع في وسط المملكة وعاصمتها مدينة عمان.

الخلفية التاريخية والأهمية العالمية

تُعتبر عمان من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم. يعود تاريخ الاستيطان فيها إلى الألف السابع قبل الميلاد.
  • التأسيس والتطور: تعود قصة المدينة إلى تأسيسها كـ"ربّة عمّون" عاصمة للعمونيين. ثم أصبحت "فيلادلفيا" في العصر الهلنستي والروماني. بلغت المدينة أوج ازدهارها في العصر الروماني وأصبحت إحدى مدن حلف "ديكابوليس".
  • الاستمرارية واللقب: تُدعى عمان "عاصمة الأردن الخالدة" بسبب استمرارية الحياة فيها عبر آلاف السنين. تُعتبر عمان اليوم المركز السياسي والاقتصادي والثقافي للأردن، وتجمع بين الأصالة والحداثة.
  • التوسع الحديث: شهدت عمان توسعاً كبيراً في القرن العشرين، خاصة بعد أن أصبحت عاصمة لإمارة شرق الأردن في عام 1921، ثم المملكة الأردنية الهاشمية بعد الاستقلال في 1946.

الجغرافيا والاقتصاد والإحصاءات

تتميز محافظة العاصمة بخصائص جغرافية واقتصادية فريدة:
  • الموقع: تقع محافظة العاصمة في موقع وسطي بين محافظات الزرقاء، البلقاء، مادبا، الكرك، ومعان، وتمتد حدودها لتصل إلى الحدود الأردنية السعودية.
  • المساحة والكثافة: تُعد العاصمة أكبر محافظة من حيث عدد السكان وثالث أكبر محافظة من حيث المساحة في الأردن بعد معان والمفرق.
    • عدد سكان محافظة العاصمة: (4,744,700) نسمة
    • مساحة المحافظة: 7,579 كم²
  • المركز الاقتصادي: تعتبر عمان القلب الاقتصادي للأردن.
    • المراكز التجارية: تضم أهم المؤسسات المالية والبنوك والشركات.
    • السياحة: تشهد حركة سياحية نشطة بسبب مواقعها الأثرية والفنادق العالمية.
    • الخدمات: تتركز فيها أغلب الخدمات الحكومية والتعليمية والصحية.

مناخ محافظة العاصمة

  • المناخ: يسود مناخ متوسطي معتدل معظم مناطق العاصمة، خصوصاً في المرتفعات، بينما يسود المناخ شبه الصحراوي المناطق الشرقية.
    • درجات الحرارة: ترتفع صيفاً إلى منتصف الثلاثينات مئوية، وتنخفض شتاءً لتصل أحياناً إلى الصفر أو ما دونه، ما يتسبب في تساقط الثلوج على المرتفعات.

المدن والبلدات والقرى في محافظة العاصمة

العبدلي، راس العين، المدينة، زهران، اليرموك، بدر، طارق، ماركا، النصر، بسمان، الجبيهة صويلح، أبو نصير، شفا بدران، وادي السير، بدر الجديدة، مرج الحمام، البصة، عراق الأمير، أبو السوس، البحاث، الإلمانية، القصبات، الرجاحة، الثغرة، الحامدية، وادي الشتاء، الطبقة، الدبة، أم نجاصة، الفحص، النعير، الدير، الجيزة، ضبعة، الزميلة، الخالدية، الخريم، خان الزبيب، الذرة، حمام الطلاق، حمام الشموط، أم الرصاص، الرامة، الرميل، طور الحشاش، سالية، الدالمخي، الياهون، عليان، رجم عقاب، جميل، الثريا، المشيرفة، رجم فهيد، أبو حليليفة، المصيطبة، البحيرات، الموقر، النقيرة، الفيصلية، مغاير، مهنا، الذهيبة الشرقية، المنشية، أم بطمة، الحاتمية، غزالة، روضة الحسين النموذجية، الحنيفية، الفالج، الزميلات، المطبة، الجناب، رجم الشامي الغربي، سالم، الهاشمية، رجم الشامي الشرقي، الذهيبة الغربية، اللسين، الماجدية، الكتيفه، ناعور، العدسية، المنشية، تركي، ادبيان، المنصورة، أم السماق، بصة ناعور، سيل حسبان، العامرية، بلعاس، زبود، أبو نقلة، العجاجرة، العويلية، أم البساتين، السامك، أم العساكر، ام الكندم، أم البرك، ماسوح، حسبان، الروضة، المشقر، العال، منشية حسبان، كرمة حسبان.

جولة في معالم عمان

تبدأ رحلة استكشاف مدينة عمان بالمعالم التاريخية والحديثة التي تعكس عراقة المدينة وتطورها:
هذه المدينة التي تمزج بين الماضي والحاضر بسلاسة، وتقدم مزيجاً آسراً من التاريخ والثقافة والحداثة. فبينما تتجول في شوارعها الصاخبة، أو تستكشف الآثار القديمة، أو تتذوق نكهات المطبخ الأردني، لا يسعك إلا أن تنبهر بسحر المدينة الفريد.

تتمتع عمّان بثروة من المعالم الأثرية الشهيرة التي لا تزال تشهد على الحضارات القديمة التي استوطنت المدينة. فعلى جبل القلعة الذي يرتفع فوق المدينة القديمة يرتفع "معبد هرقل" الذي بناه الرومان في القرن الثاني الميلادي على بقايا معبد عموني قديم، بالإضافة إلى متحف الآثار الذي يحتوي على العديد من المعروضات. من مختلف الحضارات والأدوات التي تمثل حياة الإنسان في تلك العصور القديمة. وفي وسط المدينة يقع شارع الحوريات، وعلى مقربة من الشارع يقف المدرج الروماني الكبير الذي يتسع لخمسة آلاف متفرج، ومعالم أخرى تستخدم حتى يومنا هذا في العديد من الفعاليات الثقافية والفنية. وهي من المراكز التي يستغلها مهرجان الأردن وينظم فعالياته.

المعالم الأثرية والتاريخية

  • المدرج الرومانيالمدرج الروماني (عمان)romisches-theater-amman.jpg

    يعتبر المدرج الروماني في عمّان مدرجًا ضخمًا ويتسع لـ 6000 متفرج، ويشهد على البراعة المعمارية للإمبراطورية الرومانية. تم بناؤه في القرن الثاني الميلادي، وهو محفور في الجانب الشمالي من أحد التلال وموجه بحيث يحجب أشعة الشمس عن المتفرجين. لا يزال المسرح يستخدم اليوم للأحداث والعروض الثقافية، ويعرض إرثه الدائم. وهو جزء من مجمع أكبر يضم مسرح أوديون أصغر ومتحفًا، مما يمنح الزوار لمحة عن التاريخ الغني للمنطقة. ويكتمل المسرح بمتحفين صغيرين في الموقع، متحف الفولكلور ومتحف التقاليد الشعبية الأردني، اللذين يقدمان نظرة ثاقبة للتراث الثقافي للأردن. يعرض المتحفان القطع الأثرية والأزياء وعناصر الحياة اليومية، مما يوفر فهمًا أعمق لتاريخ المنطقة. الإحداثيات: 31°57′06.09″N 35°56′21.50″E
  • جبل القلعة

    يضم معبد هرقل الروماني، والقصر الأموي (مثال للعمارة الإسلامية المبكرة)، ومتحف الآثار الأردني. يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المدينة.
    1. جبل القلعة:جبل القلعة هو موقع تاريخي قديم يقع في قلب مدينة عمان. وهو أحد أقدم الأماكن المأهولة بالسكان بشكل مستمر في العالم، مع وجود أدلة على استيطان يعود تاريخه إلى العصر البرونزي.

      صورة جبل القلعة في عمان
      هو موقع تاريخي قديم يقع في قلب مدينة عمان. وهو أحد أقدم الأماكن المأهولة بالسكان بشكل مستمر في العالم، مع وجود أدلة على استيطان يعود تاريخه إلى العصر البرونزي. تعد القلعة موطنًا للعديد من الهياكل الأثرية المهمة، بما في ذلك معبد هرقل الروماني، والكنيسة البيزنطية، والقصر الأموي. يمكن للزوار استكشاف الآثار والاستمتاع بالمناظر البانورامية للمدينة من موقعها المرتفع. يضم الموقع أيضًا متحف الآثار الأردني، الذي يعرض قطعًا أثرية من فترات مختلفة من تاريخ الأردن.
      شاهد غروب الشمس من نقطة المراقبة بالقرب من القلعة. ولكن انتبه أيضًا إلى وقت نداء المؤذن. إذا استمعت إليه من نقطة المراقبة, حيث تقع المدينة بأكملها أمامك، فستحصل على انطباع صوتي لا يُنسى. الإحداثيات: 31.9547°N 35.9343°E
    2. القصر الأموي (في القلعة) يعتبر مثالاً رائعًا للعمارة الإسلامية المبكرة، ويعود تاريخه إلى القرن الثامن. يقع هذا الموقع التاريخي داخل قلعة عمان، ويوفر لمحة عن عظمة الأسرة الأموية. يضم مجمع القصر قاعة استقبال كبيرة وشارعًا مزينًا بأعمدة وغرفة مدخل مقببة، مما يُظهر براعة العمارة في تلك الفترة. الإحداثيات: 31.9555°N 35.9342°E
    3. متحف الآثار الأردني (في القلعة) تأسس عام 1952 ليحكي قصة الحضارة الأردنية من خلال عرض مجموعات أثرية وتاريخية. ويحتوي المتحف على مجموعات من القطع الأثرية التي تم جمعها من مواقع مختلفة في جميع أنحاء الأردن. وقد تم تأريخ القطع الأثرية بدءًا من العصر الحجري القديم وحتى العصر الإسلامي، بما في ذلك الفخاريات والمعادن والزجاج، بالإضافة إلى النقوش والعملات والتماثيل. ومن أبرز المعروضات في المتحف تماثيل الجبس لعين غزال.
    بشكل عام، يُنصح بشدة بزيارة قلعة عمّان لعشاق التاريخ وأولئك الذين يسعون إلى تجربة التراث الثقافي للأردن. إن مزيجها من الأهمية التاريخية والمناظر الخلابة وسهولة الوصول إليها يجعلها معلمًا بارزًا في عمّان. سواء كنت مهتمًا بالهندسة المعمارية القديمة أو المناظر الطبيعية البانورامية للمدينة أو ببساطة مكان هادئ للتأمل، فإن القلعة تقدم تجربة فريدة ومثرية.
  • قصر العبد أو قصر عراق الأميرقصر العبد أو قصر عراق الأمير (عمان)Qasr_Al-Abd_Jordan.jpg

    يقع قصر العبد في الأردن في وادي السير، بالقرب من قرية عراق الأمير، على بعد حوالي 17 كيلومترًا غرب عمان، الأردن. يُعتَقَد أن هذا القصر الذي يعود إلى العصر الهلنستي قد بُني على يد عائلة توبياد، وهو يقدم لمحة فريدة من نوعها عن العمارة والتاريخ القديمين، وهو يختلف عن الهياكل الرومانية والأموية الأكثر شيوعًا في المنطقة. يشتهر الموقع بأطلاله المحفوظة جيدًا والمنحوتات المعقدة والجمال الطبيعي المحيط به، مما يجعله وجهة تستحق الزيارة لمحبي التاريخ ومحبي الطبيعة على حد سواء.
    بالإضافة إلى القصر نفسه، توفر المنطقة العديد من عوامل الجذب الأخرى. توفر الكهوف القريبة، التي يمكن الوصول إليها عن طريق تسلق قصير، المزيد من الإثارة التاريخية مع نقوشها القديمة وأدلة السكن البشري في الماضي. توفر جمعية سيدات عراق الأمير التعاونية، التي تقع في الجوار، فرصة لشراء السيراميك والمنتجات الورقية المحلية، مما يضيف بعدًا ثقافيًا للزيارة. الإحداثيات: 31.9128°N 35.7518°E
  • كهف أهل الكهف

    كهف أهل الكهف في عمان، الأردن، هو موقع ديني وتاريخي يستحق الزيارة لمن يهتم بالقصة المذكورة في القرآن والإنجيل. الموقع مصان جيدًا ويمكن الوصول إليه بسهولة، ويوجد بالقرب منه مسجد للصلاة. الكهف نفسه صغير ولكنه يحتوي على قبور النائمين السبعة، مع وجود قبر واحد يعرض عظامًا يمكن رؤيتها باستخدام مصباح يدوي. الموقع ليس سياحيًا بشكل كبير، مما يوفر جوًا هادئًا وهادئًا للتأمل.
    تم التعرف على هذا الكهف بالسجل القرآني بسبب اسم القرية القريبة، الرجيب، والتي تشبه لغويًا كلمة الرقيم المذكورة في سورة الكهف.
    كما يُعرف القرآن باسم "أصحاب الكهف" - مجموعة من الشباب الذين فروا، وفقًا للمصادر الإسلامية والمسيحية، من الاضطهاد الديني للإمبراطور الروماني ديكيوس. تقول الأسطورة أن هؤلاء الرجال اختبأوا في كهف حوالي عام 250 بعد الميلاد، وظهروا بأعجوبة بعد قرون - وفقًا للقرآن الكريم، بعد 309 سنة قمرية. أعيد اكتشافه في عام 1951. 
    يقدم الدليل الموجود في الموقع، وهو إمام عادةً، جولات إعلامية باللغتين العربية والإنجليزية، ويقدم رؤى حول تاريخ وأهمية الكهف. الدخول إلى الموقع مجاني، مما يجعله في متناول جميع الزوار.
    بشكل عام، يصف الزوار كهف أهل الكهف بأنه وجهة لا بد من زيارتها لأولئك المهتمين بالتاريخ الديني والساعين إلى تجربة فريدة وذات مغزى. يضيف ارتباط الموقع بالقرآن الكريم وقصة النائمين السبعة طبقة من العمق والأهمية إلى الزيارة. تساهم القبور المحفوظة جيدًا والدليل الإرشادي والأجواء الهادئة في تجربة لا تُنسى ومستنيرة للزوار. سواء كنت مسلمًا تتطلع إلى التواصل مع إيمانك أو متحمسًا للتاريخ يسعى لاستكشاف القصص القديمة، فإن كهف أهل الكهف يقدم تجربة مقنعة ومثرية تستحق الزيارة. الإحداثيات: 31°53'55.0"N 35°58'24.0"E
  • سبيل الحوريات الروماني

    تم بناء سبيل الحوريات في القرن الثاني الميلادي، في نفس الفترة التي بني فيها المسرح والأوديون القريبان منه.
    كان يقع على طول سيل عمان، وهو مجرى مائي جفت مياهه في القرن العشرين. يقع سبيل الحوريات على مسافة قصيرة من الآثار الرومانية الأخرى، بما في ذلك المنتدى (في موقع ساحة الهاشميين اليوم)، والمسرح الروماني والأوديون.
    لطالما احتوت المدن الرومانية على نوافير زخرفية، حيث لعبت المياه دائمًا دورًا مهمًا، ولم تكن فيلادلفيا، كما كانت عمان معروفة لدى الإغريق والرومان القدماء، استثناءً. تقع النافورة الرئيسية أو نيمفايوم، المخصصة لحوريات الماء، بالقرب من مجمع المسرح ويعود تاريخها إلى عام 191 م.
    تقع عند تقاطع شارعي ابن الأثير وقريش في منطقة وسط المدينة. الإحداثيات: 31°57'01.2"N 35°56'10.2"E
  • برج المراقبة العموني (رجم الملفوف في وادي صقرة)

    برج مراقبة دائري بناه مملكة العمونيين في الفترة ما بين 500-1000 قبل الميلاد.
  • الجسور العشرة

    هو جسر علوي في عمان، الأردن، بُني كجزء من سكة حديد الحجاز في عهد الدولة العثمانية. ويعتبر من معالم عمان القديمة.
    يتكون الجسر من أقواس من طابقين من كتل الحجر الجيري، حيث يتكون الطابق العلوي من عشرة أقواس تحتوي على السكة الحديدية، والطابق السفلي من ثمانية أقواس تتكون من مسار للمشاة وقنوات تصريف المياه.
    يعتبر الجسر من معالم عمان القديمة، ولا يزال يستخدمه القطارات المستخدمة في سكة حديد الحجاز.
    اكتمل بناؤه في عام 1908 عندما تم افتتاح محطة عمان، وأصبح هدفًا رئيسيًا للتدمير من قبل قوات الحلفاء خلال هجوم الحرب العالمية الأولى، والذي لم ينجح. أظهر تحليل هيكلي في عام 2022 أن الجسر لا يزال قادرًا على تحمل الأحمال، ولكن قد يتضرر بسبب زلزال قوي. الإحداثيات: 31°56′21″N 35°57′22″E

المساجد والمتاحف الحديثة

  • المسجد الحسيني الكبيرالمسجد الحسيني الكبير (عمان)Husseini_mosque.jpg

    يعتبر المسجد الحسيني الكبير، الذي بُني عام 1924، معلمًا دينيًا وتاريخيًا بارزًا في عمان، الأردن. بُني المسجد على موقع مسجد قديم من العصر الأموي، بتكليف من الملك عبد الله الأول. يشتهر المسجد بأسلوبه المعماري العثماني المذهل، حيث يضم قاعة صلاة كبيرة ومآذن أنيقة وفناءً واسعًا. وهو بمثابة مكان مركزي للعبادة للمجتمع المسلم المحلي وموقع ثقافي وتاريخي مهم للزوار. يجعل موقع المسجد في منطقة وسط المدينة الصاخبة في عمان من السهل الوصول إليه لأولئك الذين يستكشفون تاريخ المدينة الغني وثقافتها النابضة بالحياة.
    يظهر الوثائق أن المسجد يقع في قلب وسط مدينة عمان، ويقع على موقع مسجد سابق تم بناؤه في عهد الخليفة عمر بن الخطاب (634-644 م) وتم تجديده في العصر الأموي (661-750 م). الإحداثيات: 31.9496326°N 35.932045°E
  • مسجد الملك عبد الله الأولمسجد الملك عبد الله الأول (عمّان)King_Abdullah_I_mosque.jpg

    صورة بانورامية تظهر مسجد الملك عبد الله الأول في عمّان، الأردن
    هو مسجد يقع في عمان، الأردن. سُمي هذا المسجد تكريمًا لعبد الله الأول، وقد بُني المسجد بين عامي 1982 و1989، ويعلوه قبة من الفسيفساء الزرقاء، حيث يمكن لـ 3000 مصلٍ الصلاة تحتها. يقع المسجد في منطقة العبدلي في المدينة.
    يُسمح للسياح بزيارته. يجب على الرجال ارتداء سراويل طويلة ويجب على النساء تغطية رؤوسهن وأذرعهن وأرجلهن. يتم توفير رداء بغطاء للرأس مجانًا لهذا الغرض. الإحداثيات: 31°57′42″N 35°54′47″E
  • مسجد أبو درويش

    يقع مسجد أبو درويش على جبل الأشرفية، أحد التلال السبعة في عمّان، وهو معلم معماري بارز معروف بواجهته الحجرية الفريدة باللونين الأبيض والأسود. بُني المسجد عام 1961، ويتميز بأسلوبه العثماني وتأثيره الشامي، مما يجعله موقعًا ساحرًا بصريًا. يذكرنا تصميم المسجد، الذي يتميز بصفوف متناوبة من الحجارة السوداء والبيضاء، بالهندسة المعمارية السورية التقليدية، وهو شهادة على التأثيرات الثقافية والتاريخية في المنطقة. تم تمويل المسجد من قبل أبو درويش (مصطفى حسن)، الذي ولد في القوقاز واعتنق الأساليب المعمارية السورية.
    في حين أن المسجد هو مكان للعبادة وليس وجهة سياحية في المقام الأول، فإن مظهره الخارجي يشكل عامل جذب كبير للزوار.
    لا يعد مسجد أبو درويش مجرد أعجوبة معمارية فحسب، بل إنه أيضًا مكان للسلام والتأمل. يتسع المسجد لأكثر من 7000 مصلٍ ويضم متحفًا إسلاميًا صغيرًا ومكتبة تضم أكثر من 3000 كتاب ومدرسة لتعليم القرآن الكريم. كما لعب المسجد دورًا في توحيد الأذان في عمان، حيث تم بث أول أذان موحد من هذا الموقع. الإحداثيات: 31°56′29″N,35°56′15″E
  • متحف الأردن

    يقع متحف الأردن في منطقة رأس العين، في قلب مدينة عمان، حيث توجد المباني الرئيسية لأمانة عمان الكبرى والمرافق الثقافية في العاصمة. وهو أحد أفضل المتاحف في الشرق الأوسط. يقع المتحف في مبنى حديث كبير، ويعرض سلسلة من المعروضات الجميلة والغنية بالمعلومات التي تحكي ملحمة الأردن التاريخية منذ أقدم الشعوب عبر الحضارة النبطية وحتى بداية العصر الحديث. يمكن للزوار التجول في المعارض وتتبع القصة بالترتيب الزمني للحصول على فهم أعمق. علاوة على ذلك، فإن المعروضات منظمة بشكل جيد من حيث أنواعها مثل الهندسة المعمارية أو الطعام أو الفن أو أساليب الحياة والثقافة. تشمل العديد من القطع الأثرية التاريخية التي يتم تسليط الضوء عليها في المتحف أقدم التماثيل البشرية في الحضارة الإنسانية، والتي يعود تاريخها إلى 7500 قبل الميلاد. تعد تماثيل عين غزال من عجائب الدنيا. بالإضافة إلى ذلك، توجد مخطوطات البحر الميت في المتحف الذي يتضمن المخطوطة النحاسية الوحيدة. تم تصميم جميع المعروضات بشكل جيد ومفصلة ومدروسة مع أوصاف باللغتين الإنجليزية والعربية لكل عنصر. الإحداثيات: 31°56'43.3"N 35°55'33.3"E

مناطق الترفيه والأسواق

  • شارع الرينبو (جبل عمان)

    يقع هذا الشارع بالقرب من الدوار الأول في جبل عمان، وهو منطقة مثيرة للاهتمام للتجول والاستكشاف، وقد سُمي بهذا الاسم نسبة إلى سينما الرينبو القديمة التي أصبحت الآن خارج الخدمة، ولكن المنطقة شهدت نهضة مع ترميم العديد من المنازل القديمة وإعادة استخدامها، وفي المنطقة يوجد بعض المقاهي ومطعم كاريبي ومطعم هندي ومطعم سوشي ومتجر آيس كريم. كما توجد الهيئة الملكية للأفلام التي تُقام أحيانًا عروض أفلام في الهواء الطلق على شرفتها وبعض المحلات الصغيرة المثيرة للاهتمام. الإحداثيات: 31.950618°N 35.923107°E

المطبخ العماني: تراث وحداثة

تمتاز محافظة العاصمة عمان بمطبخ متنوع يجمع بين الأطباق الوطنية الأردنية والأكلات العالمية، مما يعكس طبيعة المدينة كمركز حضاري يجمع مختلف الثقافات.

إليك أبرز المأكولات المشهورة في محافظة العاصمة:

الأطباق الوطنية والرئيسية

  • المنسفالمنسفMansaf.jpg (Mansaf): وهو الطبق الوطني الأردني، ومعروف في جميع المناطق. يتكون من لحم الضأن المطبوخ في اللبن المجفف (الجميد) ويُقدم على طبقة من الأرز وخبز الشراك. يُقدم في المناسبات كولائم الأفراح والأعياد وفي موائد العزاء أيضاً.

  • المقلوبة (Maqluba): طاجن مصنوع من طبقات الأرز والخضروات واللحوم. بعد الطهي، يُقلب القدر رأسًا على عقب على الطبق عند تقديمه، ومن هنا جاءت تسمية المقلوبة التي تُترجم حرفيًا "مقلوبة" (Upside-down).

  • المسخن (Musakhan): طبق مكون من دجاج مشوي مخبوز مع البصل والسماق والبهارات والزعفران والصنوبر المقلي، يُقدم على خبز الطابون. ومن المعروف أيضاً باسم (المحمّر).

أطباق شعبية مشتركة في الأردن

  • المكمورةالمكمورةMakmoura.jpg (Makmoura): هي طبق تراثي رئيسي تشتهر به قرى شمال الأردن (إربد وعجلون). هي عبارة عن فطيرة سميكة وضخمة تُصنع من طبقات من العجين المفرود. تُحشى هذه الفطيرة بكميات كبيرة من البصل المفروم، وقطع من الدجاج أو اللحم، وتُطهى بغزارة بزيت الزيتون البكر والسماق. تُخبز المكمورة على نار هادئة ولفترة طويلة (قد تصل إلى ساعات)، مما يجعلها طبق ولائم شتوي ورمز للكرم في المناسبات الكبرى.

  • آذان الشايبآذان الشايبShish_barak (Ādhān al-Shāyib): شيش برك أو شُشْبَرَك أو الشيشبرك أو أحياناً "أذان قطاط" في بعض مناطق جنوب الأردن هو طبق مشهور في بلاد الشام، وخاصة في الأردن (شمال الأردن تحديداً) وسوريا وشمال المملكة العربية السعودية والحجاز وفي آسيا الوسطى وجنوب القوقاز والشرق الأوسط. يعود أصله إلى أوزبكستان (حيث يُعرف باسم جوشبارا). يتكون الطبق من عجينة تملأ بداخلها لحم غنم مفروم وتُلف على شكل أذن الإنسان.

  • الجعاجيلالجعاجيلAl-Jajil.jpg (الكعاكيل أو الشعاشيل): أطباق شعبية محلية متخصصة في الشمال تعتمد على كرات عجين أو أوراق نباتات موسمية تُطبخ في مرق الجميد أو اللبن.

  • المطابقة (المطبّق): طبق شهي يُعد نسخة مُصغرة من المكمورة، ويشتهر في قرى لواء الطيبة والوسطية.

أطباق الصواني والتحضير السريع:

  • صينية الدجاج: طبق عملي وشائع في جميع المحافظات، حيث يتم تتبيل قطع الدجاج وخبزها في الفرن مع الخضروات مثل البطاطا والبصل حتى التحمير، وتُقدم عادة مع الأرز.

  • صينية اللحمة (الكفتة): طبق يُحضر من اللحم المفروم المتبل (الكفتة)، يُصفف مع شرائح الخضروات مثل البطاطا والطماطم، وقد يُغطى بصلصة الطحينة أو البندورة قبل خبزه في الفرن.

  • الكبة أو الكباب (Kibbeh or Kebab): من الأطباق واسعة الانتشار، وتُحضّر بأشكال مختلفة (مقلية، مشوية، مطبوخة) في مختلف مناطق الأردن.

المقبلات والمأكولات اليومية الشعبية في عمان

  • قلاية البندورةقلاية البندورةGalayet_bandora.jpg (Galayet Bandora): طماطم مقلية ومطهية مع البصل وزيت الزيتون والملح والفلفل الحار، يمكن تقديمها مع الأرز ولكنها أكثر شيوعاً في تناولها مع الخبز في الأردن، ولا غنى عنها لجميع فئات الشعب في جميع المحافظات.
  • الفلافلالفلافلhow-to-make-jordan-falafel-2.jpeg (Falafel): كرات من دقيق الحمص المقلي والبهارات الشرق أوسطية. يغمس في كل مزة، وخاصة الحمص. تميل كرات الفلافل الأردنية إلى أن تأتي بأحجام أصغر.
  • الحمص والفولالحمص والفولHummus.jpg (Hummus and Ful Medames): من الأطعمة التي تقدم على الفطور عادة، خاصة في أيام الجمع، كما تقدم كمقبلات في وجبات الغداء والعشاء.

الحلويات

  • البقلاوةالبقلاوةbaklava.jpg (Baklava): حلوى غنية وشهية تُصنع من طبقات رقيقة ومقرمشة من عجينة الفيلوعجينة الفيلوphyllo-pastry.jpg، وتُحشى بـالمكسرات المفرومة (غالباً الفستق الحلبي أو الجوز)، وتُغمر بسخاء في العسل أو القطر (شراب السكر البسيط).

  • الكُنافةالكُنافةKanafeh_Nabulsieh.jpg (Knafeh): حلوى شهيرة ومميزة في الشرق الأوسط تعتمد على الجبن. تتكون من عجينة الكُنافة الخشنة أو خيوط السميد الناعمة، وتُصف على طبقة من الجبن الطري، ثم تُسقى بقطر سكري يُنكّه غالباً بماء الورد.

  • الورباتالورباتWarbat.jpg (Warbat): معجنات رقيقة ومثلثة الشكل، تُصنع من طبقات الفيلو الرقيقة والمقرمشة، وتُحشى بـقشطة ناعمة وحلوة (أو الكاسترد). مثل القطايف، تُستهلك الوربات بكثرة خلال شهر رمضان المبارك.

  • القطايفالقطايفQatayef.jpg (Qatayef): حلوى على شكل فطيرة محشوة فريدة من نوعها في المنطقة. تشبه فطيرة مطوية (بان كيك)، وتُحشى تقليدياً بـالقشطة الطازجة أو الفستق المطحون، وتُعتبر حلوى مشهورة تُستهلك بشكل أساسي خلال شهر رمضان المبارك.

خلاصة: عمان - حيث يتجسد تاريخ الأردن في عاصمته الخالدة
تمثل عمان لوحة فنية حية تجمع بين عراقة التاريخ من ربّة عمون إلى فيلادلفيا الرومانية وجبل القلعة الشامخ، وحيوية الحاضر كمركز اقتصادي وتعليمي وثقافي يضم أهم مؤسسات الدولة، وتنوع التراث بين مساجدها التاريخية ومتاحفها الحديثة وأسواقها النابضة بالحياة، لتكون القلب النابض للأردن والنافذة التي تطل منها المملكة على العالم.
الكلمات المفتاحية: عمان، محافظة العاصمة، جبل القلعة، المدرج الروماني، المسجد الحسيني، متحف الأردن، شارع الرينبو، ربّة عمون، فيلادلفيا
مواضيع ذات صلة: جرش | الزرقاء | البلقاء | مأدبا
جميع الحقوق محفوظة | gpsarab.com - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10870 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

تعليق واحد
أحمد  
عمان في القلب، مميزة بكل ما فيها.

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.