قصة موسى عليه السلام: كليم الله ونبي التحرير

الترتيب الزمني: قوم فرعون

إبراهيم يوسف موسى
هارون داود سليمان
أنبياء بني إسرائيل الأوائل

قصة موسى هي أكثر القصص تفصيلاً في القرآن، وتجسد الصراع بين الحق والباطل.

موسى عليه السلام، هو كليم الله الذي كلّمه الله مباشرة، أرسله لإنقاذ بني إسرائيل من ظلم فرعون وملئه، ولإظهار وحدانية الله على أرض مصر.


موسى عليه السلام: العصا، اليد، وانفلاق البحر

ملخص ميلاده، رسالته، وعاقبة فرعون

المراحل الرئيسية

  • النشأة: في بيت فرعون (عدوه)
  • الرحلة: الهجرة إلى مدين والزواج
  • المقام الأبرز: الطور (حيث كلمه الله)
  • شريك النبوة: أخوه هارون عليه السلام

المعجزات والعقاب

  • المعجزات الكبرى: العصا واليد البيضاء
  • المحنة: المواجهة مع السحرة
  • النجاة: انفلاق البحر
  • العقاب: إغراق فرعون وجنوده في اليمّ

تفاصيل القصة: الميلاد والبعثة

وُلد موسى في زمن كان فرعون فيه يذبح أبناء بني إسرائيل خوفاً من نبوءة زوال ملكه. أوحى الله لأم موسى أن تضعه في تابوت وتقذفه في النيل، فوصل التابوت إلى قصر فرعون، ونشأ موسى تحت عينه. وبعد شبابه، خرج من مصر خائفاً إلى مدين، حيث التقى شعيباً وتزوج ابنته ومكث عشر سنين.

الوحي والرسالة

عاد موسى إلى مصر، وفي طريق عودته، عند جبل الطور، ناداه الله، وشهد أول لقاء بين نبي وربه (كليم الله)، وأعطاه الله معجزتي العصا التي تتحول إلى حية تسعى، واليد البيضاء، وأمر بطلب أخيه هارون ليكون عوناً له وفصيحاً بلسانه. وكانت رسالتهما: إخراج بني إسرائيل من مصر ودعوة فرعون إلى التوحيد.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة القصص: (تفصيل قصة ميلاده ونشأته وهجرته)
  • سورة طه: (تفصيل تكليمه بالطور)
  • سورة الشعراء: (الحوار مع فرعون والنجاة)

الدروس والعبر المستفادة:

  • حفظ الله: تربية العدو لمن سيهلكه، هي إرادة الله الغالبة.
  • السلطة والتوحيد: قصة موسى هي النموذج الأعظم لمواجهة طغيان السلطة بالتوحيد.
  • اليقين عند الشدائد: قمة اليقين في قوله: ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.

الآية المحورية:

﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠﴾ (القصص: 30)

مفتاح القصة: النجاة والإغراق

موسى عليه السلام هو رمز المواجهة الشجاعة مع الاستبداد، قصته تمثل تحقيق العهد الإلهي بنصر المستضعفين على المستكبرين في الدنيا.

﴿ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ٦٦﴾ (الشعراء: 66)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10211 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.