قصة إلياس هي صوت الحق القوي في مواجهة الشرك والوثنية بعد فترة الملوك العظام.
إلياس عليه السلام هو نبي أرسله الله إلى بني إسرائيل بعد سليمان عليه السلام، في فترة عادت فيها عبادة الأوثان لانتشار عبادة صنم "بعل".
المعلومات الأساسية
|
النجاة والثناء الإلهي
|
تفاصيل القصة: مواجهة الشرك
أرسل الله إلياس إلى قومه الذين انحرفوا عن عبادة الله وعبدوا صنماً يسمى البعل. دعاهم إلياس بصراحة ووضوح: ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينََ﴾، مذكراً إياهم بترك هذا الصنم والعودة إلى عبادة الله ربهم ورب آبائهم الأولين.
التكذيب والنجاة
لم يستجِب القوم لدعوة إلياس وكذبوه، ولم يؤمن معه إلا القليل. ذكر القرآن أن قومه كذبوا بالرسالة، فاستحقوا العذاب والإهلاك الإلهي الذي تم بأشكال مختلفة. وقد نجّى الله إلياس عليه السلام من بطشهم وتآمرهم عليه، ليتم الله عليهم النعمة.
إلياس عليه السلام يمثل الصمود أمام الانحراف العقائدي بعد قوة الإيمان، مذكراً بأن دعوة التوحيد لا تسقط أبداً بين الأجيال.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً