قصة يوسف عليه السلام هي الوحيدة التي وردت في القرآن في سورة كاملة بالتفصيل.
قصة يوسف هي أحسن القصص، حيث تتتابع فيها الأحداث من البئر إلى السجن إلى سدة الحكم في مصر.
المعلومات الأساسية
|
الخصائص والمعجزات
|
تفاصيل القصة: المؤامرة والعفة
بدأت القصة برؤيا رآها يوسف، حيث رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له. بعد ذلك، اجتمع إخوته وكادوا له حسداً، وألقوه في غيابة الجب، ثم وجده بعض السيارة (المسافرين) وباعوه كعبد. استقر في بيت عزيز مصر، وهناك واجه الفتنة الكبرى من امرأة العزيز، لكنه آثر السجن على الوقوع في الفاحشة، قائلاً: ﴿رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِِۖ﴾.
السجن والتمكين
في السجن، استخدم يوسف موهبته في تأويل الأحلام لدعوة المسجونين إلى التوحيد. وبعد سنوات، قام بتأويل رؤيا الملك، الأمر الذي كشف براءته وأخرجه من السجن. وعندما طلب من الملك أن يجعله وزيراً للخزانة (عزيز مصر)، تمكن من إدارة الأزمة الاقتصادية بكفاءة عالية، فأثبت أنه أمير مكن ووزير حكيم.
تحقق الرؤيا والصفح
انتهت القصة بـلم شمل العائلة، عندما جاء إخوته إليه طلباً للمساعدة. كشف يوسف عن هويته وصفح عنهم بـالصفح الجميل: ﴿قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَََ﴾. وتحققت الرؤيا عندما سجد له أبواه وإخوته.
قصة يوسف تعلمنا أن التمكين الإلهي لا يأتي إلا بعد اختبار الإيمان والصبر والعفة. فكانت النهاية دليلاً على حسن عاقبة المتقين.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً