قصة يوسف عليه السلام: نبي الحكمة والعفة

الترتيب الزمني: نبي الرؤيا والتأويل

إبراهيم إسماعيل إسحاق
يعقوب يوسف أيوب
مفسر الأحلام والحاكم الصالح

قصة يوسف عليه السلام هي الوحيدة التي وردت في القرآن في سورة كاملة بالتفصيل.

قصة يوسف هي أحسن القصص، حيث تتتابع فيها الأحداث من البئر إلى السجن إلى سدة الحكم في مصر.


يوسف عليه السلام: المؤامرة، العفة، والعزة

ملخص الابتلاءات وتحقق الرؤيا

المعلومات الأساسية

  • الأب: يعقوب عليه السلام
  • الابتلاء: حسد الإخوة، البئر، السجن، الفتنة
  • النهاية: عزيز مصر ووالدها
  • اللقب: الصديق

الخصائص والمعجزات

  • موهبة تأويل الرؤى والأحلام
  • العفة والجمال الذي أذهل النساء
  • القدرة على إدارة الأزمات الاقتصادية
  • تحقق رؤياه الأولى

تفاصيل القصة: المؤامرة والعفة

بدأت القصة برؤيا رآها يوسف، حيث رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له. بعد ذلك، اجتمع إخوته وكادوا له حسداً، وألقوه في غيابة الجب، ثم وجده بعض السيارة (المسافرين) وباعوه كعبد. استقر في بيت عزيز مصر، وهناك واجه الفتنة الكبرى من امرأة العزيز، لكنه آثر السجن على الوقوع في الفاحشة، قائلاً: ﴿رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِِۖ﴾.

السجن والتمكين

في السجن، استخدم يوسف موهبته في تأويل الأحلام لدعوة المسجونين إلى التوحيد. وبعد سنوات، قام بتأويل رؤيا الملك، الأمر الذي كشف براءته وأخرجه من السجن. وعندما طلب من الملك أن يجعله وزيراً للخزانة (عزيز مصر)، تمكن من إدارة الأزمة الاقتصادية بكفاءة عالية، فأثبت أنه أمير مكن ووزير حكيم.

تحقق الرؤيا والصفح

انتهت القصة بـلم شمل العائلة، عندما جاء إخوته إليه طلباً للمساعدة. كشف يوسف عن هويته وصفح عنهم بـالصفح الجميل: ﴿قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَََ﴾. وتحققت الرؤيا عندما سجد له أبواه وإخوته.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة يوسف: السورة كاملة (أحسن القصص)

الدروس والعبر المستفادة:

  • العفة والتقوى: العفة عن الحرام سبب للتمكين والعزة في الدنيا والآخرة.
  • التدرج في التمكين: التحول من البئر إلى السجن إلى الحكم كان بـتدبير إلهي.
  • الصفح عند المقدرة: قوة يوسف تكمن في عفوه عن إخوته عند تمكنه منهم.

الآية المحورية:

﴿كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ٧٦﴾ (يوسف: 76)

مفتاح القصة: العزة والتدبير الإلهي

قصة يوسف تعلمنا أن التمكين الإلهي لا يأتي إلا بعد اختبار الإيمان والصبر والعفة. فكانت النهاية دليلاً على حسن عاقبة المتقين.

﴿إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٠ ﴾ (يوسف: 90)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10264 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.