قصة لوط هي تحذير للبشرية من الانحراف الفطري وتجاوز حدود الله في الشهوات.
لوط عليه السلام هو ابن أخ إبراهيم الخليل، أرسله الله إلى قوم لم يسبق لهم ارتكاب الفاحشة التي اشتهروا بها.
المعلومات الأساسية
|
الآية والعقاب
|
تفاصيل القصة: المجاهرة بالمنكر
بعث لوط إلى قومه بعد أن انتشرت فيهم فاحشة لم يسبقهم إليها أحد. دعاهم لوط إلى ترك هذا المنكر والعودة إلى الفطرة وطهارة النساء، مذكراً إياهم بكونه رسولاً أميناً. فكان ردهم التهديد بـالإخراج والسخرية منه ومن أتباعه.
قدوم الملائكة والهلاك
أرسل الله الملائكة (في طريقهم لإهلاك قوم لوط) إلى لوط في هيئة شبان وسيمين. سارعت امرأته الخائنة لإخبار القوم بضيوفه، فجاءوا يهرعون إليه لارتكاب الفاحشة. دافع لوط عن ضيوفه وحاول إيقاظ الفطرة فيهم، وعندها كشفت الملائكة عن هويتها وأمرت لوطًا بالخروج هو ومن آمن معه في قطع من الليل، وعدم الالتفات.
مع شروق الشمس، جاء عقاب الله: قُلبت المدن، وجُعل عاليها سافلها، وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل (طين متحجر) من السماء، فهلكوا جميعاً. وقد هلكت امرأة لوط معهم لأنها التفتت لما سمعت العذاب لقومها.
قصة لوط هي العبرة الأشد ضد الانحراف الأخلاقي والفطري. وهي تؤكد أن الله لا يغفل عن المفسدين في الأرض، وأن الحساب قادم لا محالة.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً