قصة لوط عليه السلام: نبي الطهارة والمدن المقلوبة

الترتيب الزمني: قوم الفاحشة والأنبياء الأوائل

آدم إدريس نوح
هود صالح لوط
نبي سدوم وقوم لوط

قصة لوط هي تحذير للبشرية من الانحراف الفطري وتجاوز حدود الله في الشهوات.

الصفحات الأخرى: آدم إدريس نوح هود صالح

لوط عليه السلام هو ابن أخ إبراهيم الخليل، أرسله الله إلى قوم لم يسبق لهم ارتكاب الفاحشة التي اشتهروا بها.


لوط عليه السلام: الفاحشة وعقاب الحجارة

ملخص دعوة قوم لوط وعقابهم

المعلومات الأساسية

  • القوم: قوم لوط (سكان مدينتي سدوم وعمورة)
  • الخطأ: ارتكاب الفاحشة الكبرى (اللواط)
  • اللقب: "قوم مسرفون" و"قوم عادون"
  • الخسارة: امرأته (الكافرة) أهلكت معه

الآية والعقاب

  • معجزة الملائكة (ضيوف لوط)
  • العقاب: قلب المدن (عاليها سافلها)
  • الرجم بحجارة من سجيل (طين متحجر)
  • نجاته قبل طلوع الفجر

تفاصيل القصة: المجاهرة بالمنكر

بعث لوط إلى قومه بعد أن انتشرت فيهم فاحشة لم يسبقهم إليها أحد. دعاهم لوط إلى ترك هذا المنكر والعودة إلى الفطرة وطهارة النساء، مذكراً إياهم بكونه رسولاً أميناً. فكان ردهم التهديد بـالإخراج والسخرية منه ومن أتباعه.

قدوم الملائكة والهلاك

أرسل الله الملائكة (في طريقهم لإهلاك قوم لوط) إلى لوط في هيئة شبان وسيمين. سارعت امرأته الخائنة لإخبار القوم بضيوفه، فجاءوا يهرعون إليه لارتكاب الفاحشة. دافع لوط عن ضيوفه وحاول إيقاظ الفطرة فيهم، وعندها كشفت الملائكة عن هويتها وأمرت لوطًا بالخروج هو ومن آمن معه في قطع من الليل، وعدم الالتفات.

مع شروق الشمس، جاء عقاب الله: قُلبت المدن، وجُعل عاليها سافلها، وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل (طين متحجر) من السماء، فهلكوا جميعاً. وقد هلكت امرأة لوط معهم لأنها التفتت لما سمعت العذاب لقومها.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة هود: الآيات 77-83 (تفصيل قدوم الملائكة)
  • سورة الشعراء: الآيات 160-175 (ذكره بين المرسلين)
  • سورة الحجر: الآيات 57-77 (وصف العقاب)

الدروس والعبر المستفادة:

  • خطورة الفاحشة: عاقبة المجاهرة بالفاحشة وانقلاب الفطرة هو أشد العقاب.
  • نجاة المتقين: الله ينجي لوطًا وأهله الصالحين في الوقت المحدد.
  • العبرة بالمآل: ما يسمى اليوم "البحر الميت" هو من آثار هذا العقاب الإلهي.

الآية المحورية:

﴿وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ ١٧٣﴾ (الشعراء: 173)

مفتاح القصة: الطهارة والحساب

قصة لوط هي العبرة الأشد ضد الانحراف الأخلاقي والفطري. وهي تؤكد أن الله لا يغفل عن المفسدين في الأرض، وأن الحساب قادم لا محالة.

﴿فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ ٧٤ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ ٧٥﴾ (الحجر: 74-75)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10197 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.