قصة صالح هي درس في خطر الإفساد في الأرض بعد رؤية الآيات الواضحة.
ثمود قوم صالح اشتهروا بـمهارتهم في نحت الصخور، وحين طالبوا بآية مادية، جاءتهم ناقة الله لتكون برهاناً عليهم.
المعلومات الأساسية
|
المعجزة والعقاب
|
تفاصيل القصة: طلب الآية وتحدي الناقة
أرسل الله صالحاً إلى قوم ثمود ليأمرهم بعبادة الله. كان صالح معروفاً لديهم بـرجاحة عقله قبل النبوة، لذلك تعجبوا من دعوته واتهموه بالسحر. تحدوه بأن يأتيهم بآية عظيمة، فأخرج الله لهم من الصخرة ناقة عظيمة، وجعلها آية لهم. كان لها نظام خاص في الشرب: ﴿لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖٖ﴾ (يوم للناقة ويوم لهم) وتكفيهم لبناً.
عقر الناقة وسقوط القوم
لم يلتزم قوم صالح بالعهد، وتآمروا على الناقة بـعقرها (ذبحها)، متناسين تحذيرات صالح: ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٌٖ﴾. عندما وقع العقر، أخبرهم صالح أن لهم ثلاثة أيام يتمتعون فيها قبل نزول العذاب. وفي اليوم الرابع، أخذتهم الصيحة (صوت مهلك) مع الرجفة (زلزال شديد)، فأصبحوا في بيوتهم خامدين لا حياة فيهم، ونجا صالح والمؤمنون به.
قصة صالح تؤكد أن المعجزات تأتي لقطع الحجة على الكافرين. فمن يكذب بعد وضوح البرهان، فمصيره الهلاك الذي لا يُرد.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً