قصة صالح عليه السلام: نبي ثمود ومعجزة الناقة

الترتيب الزمني: حضارة ثمود والأنبياء الأوائل

آدم إدريس نوح
هود صالح لوط
نبي قوم ثمود ومعجزة الناقة

قصة صالح هي درس في خطر الإفساد في الأرض بعد رؤية الآيات الواضحة.

الصفحات الأخرى: آدم إدريس نوح هود لوط

ثمود قوم صالح اشتهروا بـمهارتهم في نحت الصخور، وحين طالبوا بآية مادية، جاءتهم ناقة الله لتكون برهاناً عليهم.


صالح عليه السلام: معجزة الناقة والهلاك بالصيحة

ملخص دعوة ثمود وعقابهم

المعلومات الأساسية

  • القوم: قوم ثمود (خلفاء عاد)
  • المكان: وادي الحِجر (مدائن صالح)
  • المهارة: نحت البيوت والقصور في الجبال
  • الخطأ: عقر الناقة وعدم الالتزام بالعهد

المعجزة والعقاب

  • معجزة الناقة (آية مادية عظيمة)
  • العقاب كان الصيحة والرجفة
  • وعد العذاب بعد ثلاثة أيام من العقر
  • من الأنبياء العرب الأربعة

تفاصيل القصة: طلب الآية وتحدي الناقة

أرسل الله صالحاً إلى قوم ثمود ليأمرهم بعبادة الله. كان صالح معروفاً لديهم بـرجاحة عقله قبل النبوة، لذلك تعجبوا من دعوته واتهموه بالسحر. تحدوه بأن يأتيهم بآية عظيمة، فأخرج الله لهم من الصخرة ناقة عظيمة، وجعلها آية لهم. كان لها نظام خاص في الشرب: ﴿لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖٖ﴾ (يوم للناقة ويوم لهم) وتكفيهم لبناً.

عقر الناقة وسقوط القوم

لم يلتزم قوم صالح بالعهد، وتآمروا على الناقة بـعقرها (ذبحها)، متناسين تحذيرات صالح: ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٌٖ﴾. عندما وقع العقر، أخبرهم صالح أن لهم ثلاثة أيام يتمتعون فيها قبل نزول العذاب. وفي اليوم الرابع، أخذتهم الصيحة (صوت مهلك) مع الرجفة (زلزال شديد)، فأصبحوا في بيوتهم خامدين لا حياة فيهم، ونجا صالح والمؤمنون به.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة هود: الآيات 61-68 (تفصيل الناقة والعذاب)
  • سورة الشعراء: الآيات 141-159 (دعوة قوم ثمود)
  • سورة الأعراف: الآيات 73-79

الدروس والعبر المستفادة:

  • النعمة لا تكفي: البراعة الهندسية والحياة المرفهة لا تحمي من العقاب الإلهي.
  • عظم الإفساد: قتل الناقة كان قمة الإفساد والكفر، فاستحقوا أشد أنواع الهلاك.

الآية المحورية:

﴿فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧٧ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٧٨﴾ (الأعراف: 77-78)

مفتاح القصة: آية الإعجاز والتحدي

قصة صالح تؤكد أن المعجزات تأتي لقطع الحجة على الكافرين. فمن يكذب بعد وضوح البرهان، فمصيره الهلاك الذي لا يُرد.

﴿وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٦٧﴾ (هود: 67)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10329 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.