قصة داود عليه السلام: النبي الملك وحسن الأوابين
موسى → هارون → داود
سليمان → إلياس → يونس
أنبياء بني إسرائيل
قصة داود هي مزيج فريد بين النبوة، المُلك، والقضاء، وتجسد القوة في العبادة.
داود عليه السلام هو النبي الذي آتاه الله المُلك والكتاب (الزبور)، واشتهر بـ صوته الجميل في تلاوة الزبور، وتمكينه من الحديد، وكان يُطلق عليه الأوّاب لكثرة رجوعه وتوبته إلى الله.
داود عليه السلام: الملك، الزبور، وتليين الحديد
ملخص المُلك، القضاء، والفضائل
المكانة والدور
- اللقب: الملك والنبي (جمع بينهما)
- الكتاب: أنزل الله عليه الزبور
- المعركة الرئيسية: قتل جالوت الجبار
- فضيلة الصيام: صوم داود (صيام يوم وإفطار يوم)
|
المعجزات والتسخير
- تسخير: تسبيح الجبال والطير معه
- الصنعة: إلانة الحديد وصنع الدروع
- العمل الدنيوي: أكل من عمل يده
- الاختبار: الابتلاء بـ الخصمين (اختبار في القضاء)
|
تفاصيل القصة: النصر والمُلك
ظهر داود شاباً شجاعاً في معركة بني إسرائيل ضد جالوت. آمن داود بالنصر الإلهي وقتل جالوت بحجر من مقلاع، فكان هذا نصراً عظيماً ومفتاحاً لتولي داود الحكم والملك بعد طالوت. وحكم داود بالعدل بين الناس، وألهمه الله فصل الخطاب (حسن الحكم والفصل في القضايا).
فضل العبادة والعمل
كان داود عليه السلام مضرب المثل في العبادة؛ فكان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه. ومنّ الله عليه بمعجزات مادية ومعنوية، فكانت الجبال والطير تسبح معه، وعلّمه الله صنعة الدروع من الحديد المُلَان بيده.
المراجع القرآنية الرئيسية:
- سورة البقرة: الآيات 249-251 (مقتل جالوت)
- سورة ص: الآيات 17-25 (القضاء والابتلاء والتسبيح)
- سورة سبأ: الآيات 10-11 (فضل تسخير الجبال والحديد)
الدروس والعبر المستفادة:
- القوة في الإيمان: نصرة الحق لا تعتمد على كثرة العدد والعدة.
- العدل في الحكم: أهمية فصل الخطاب وطلب الهداية في القضاء.
- خير العبادات: العبادة الخالصة والعمل المتقن، مع الاعتماد على الكسب الحلال.
الآية المحورية:
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ ١٠﴾ (سبأ: 10)
مفتاح القصة: الملك في خدمة النبوة
داود عليه السلام أظهر أن قوة الحاكم يمكن أن تكون سبيلاً لـ إقامة العدل وإظهار فضل الله، وأن ملك الدنيا لا يمنع من العبادة والورع.
﴿وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ٣٠﴾ (ص: 30)
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً