قصة عيسى هي معجزة الخلق والبعث، وحلقة وصل بين النبوات السابقة وخاتمتها.
عيسى عليه السلام هو روح الله وكلمته، وُلِد بـ معجزة إلهية دون أب، أرسله الله إلى بني إسرائيل مؤيداً بمعجزات إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص.
الولادة والدعوة
|
المعجزات الكبرى
|
تفاصيل القصة: الميلاد في طهارة
كانت ولادة عيسى آية: حملت به أمه مريم بمعجزة. ولما اتهمها قومها، تكلم عيسى في المهد مبرئاً أمه، قائلاً: ﴿إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا﴾. ثم أيده الله بمعجزات طبية وخلقية عظيمة، وكلها كانت بإذن الله، ليُثبت لقومه أن الرسالة من عند الله وليست إدعاءً بالربوبية.
الرفع إلى السماء والبشارة
حاول بنو إسرائيل قتله وصلبه لما رأوا إصراره على التوحيد، لكن الله نجاه ورفعه إليه، ولم يُقتل ولم يُصلب، بل ألقى الشبه على غيره. وقام عيسى قبل رفعه بـ البشارة بنبي يأتي من بعده، اسمه أحمد (محمد ﷺ).
عيسى عليه السلام هو الآية الباهرة في قدرة الله، وشهادته على خاتم الأنبياء تؤكد وحدة الرسالة وتكاملها عبر العصور.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً