قصة عيسى عليه السلام: روح الله ورسول البشارات

الترتيب الزمني: الأمة الأخيرة

موسى زكريا يحيى
عيسى --- محمد ﷺ
الأنبياء المتعاقبون

قصة عيسى هي معجزة الخلق والبعث، وحلقة وصل بين النبوات السابقة وخاتمتها.

الصفحات الأخرى: زكريا يحيى محمد موسى سليمان

عيسى عليه السلام هو روح الله وكلمته، وُلِد بـ معجزة إلهية دون أب، أرسله الله إلى بني إسرائيل مؤيداً بمعجزات إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص.


عيسى عليه السلام: الخلق بالكلمة وإحياء الموتى

ملخص الولادة، المعجزات، والرفع

الولادة والدعوة

  • المولد: خلقه الله "بكلمة كن"
  • أمه: مريم العذراء (المصطفاة)
  • المعجزة الأولى: تكلّم في المهد
  • الرسالة: تصديق للتوراة والبشارة بأحمد (محمد ﷺ)

المعجزات الكبرى

  • الشفاء: إبراء الأكمه والأبرص بإذن الله
  • الخلق: خلق هيئة الطير من الطين
  • الخارقة: إنزال مائدة من السماء
  • الخاتمة: رفعه إلى السماء (ولم يُقتل ولم يُصلب)

تفاصيل القصة: الميلاد في طهارة

كانت ولادة عيسى آية: حملت به أمه مريم بمعجزة. ولما اتهمها قومها، تكلم عيسى في المهد مبرئاً أمه، قائلاً: ﴿إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا﴾. ثم أيده الله بمعجزات طبية وخلقية عظيمة، وكلها كانت بإذن الله، ليُثبت لقومه أن الرسالة من عند الله وليست إدعاءً بالربوبية.

الرفع إلى السماء والبشارة

حاول بنو إسرائيل قتله وصلبه لما رأوا إصراره على التوحيد، لكن الله نجاه ورفعه إليه، ولم يُقتل ولم يُصلب، بل ألقى الشبه على غيره. وقام عيسى قبل رفعه بـ البشارة بنبي يأتي من بعده، اسمه أحمد (محمد ﷺ).

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة آل عمران: الآيات 45-55 (معجزات الخلق، الدعوة، الرفع)
  • سورة مريم: الآيات 16-37 (ميلاده وكلامه في المهد)
  • سورة الصف: الآيات 6 (البشارة بالنبي محمد ﷺ)

الدروس والعبر المستفادة:

  • التوحيد المطلق: معجزاته كانت بأمر الله، وليس بألوهيته.
  • قدرة الله: خلق عيسى دون أب كخلق آدم دون أب وأم.
  • الإخلاص: حرص على البشارة بآخر الأنبياء ليكمل الرسالة.

الآية المحورية:

﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٥٩﴾ (آل عمران: 59)

مفتاح القصة: الآية والكلمة

عيسى عليه السلام هو الآية الباهرة في قدرة الله، وشهادته على خاتم الأنبياء تؤكد وحدة الرسالة وتكاملها عبر العصور.

﴿وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ١٥٧﴾ (النساء: 157)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10226 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.