قصة أيوب هي مدرسة إلهية في الصبر على البلاء، والثقة المطلقة في رحمة الله.
أيوب عليه السلام هو نبي من سلالة الأنبياء، ابتلاه الله بأشد أنواع البلاء في ماله وأهله وجسده، ليضربه الله مثلاً في الصبر الجميل.
طبيعة البلاء
|
الشفاء والجزاء
|
تفاصيل القصة: الصبر على الضر
كان أيوب عليه السلام من أغنى الناس وأكثرهم ذرية، فسلبه الله كل ذلك ليختبر صبره. وقد أصيب بمرض شديد، واختلف العلماء في مدة مرضه، لكنه ظل ذاكراً وشاكراً، لا يفتر عن الحمد، ولم يتذمر أو يجزع. وكان ابتلائه مثالاً قوياً على قدرة الشيطان في التسلط على الجسد والمال دون السيطرة على الإيمان في القلب.
دعاء الخضوع والشفاء
عندما اشتد به البلاء وتناقصت قدرة زوجته على خدمته، دعا ربه بقمة الأدب دون طلب جازم، فقال: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينََ﴾. فجاءته الاستجابة بأن أمره الله بأن يضرب الأرض بقدمه: ﴿ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٌٞ﴾. فشفاه الله بماء تلك العين المغتسل منها والمشروب منها، وعاد إليه أهله وأمواله، وجُعل ذلك ﴿رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينََ﴾.
قصة أيوب هي التذكير العظيم بأن الابتلاء ليس علامة سخط، بل قد يكون دليلاً على محبة الله للعبد، وأن الصبر الجميل مقرون دائماً بـ الرحمة والفرج.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً