قصة آدم هي الأصل والبداية، وتؤسس لمفاهيم الاستخلاف والتوبة.
تمثل قصة آدم عليه السلام الدرس الأول للبشرية في الخلق، والعلم، والتكريم، والابتلاء، وأهمية التوبة والرجوع إلى الله بعد الخطأ. وهي الأساس الذي قامت عليه كل الرسالات اللاحقة.
المعلومات الأساسية
|
الخصائص والمعجزات
|
تفاصيل القصة: الخلق والتمكين في الجنة
بدأت قصة آدم عندما أراد الله أن يخلق خليفة له في الأرض. خلقه الله من طين ونفخ فيه من روحه، ثم علمه الأسماء كلها، ليُظهر للملائكة أن هذا المخلوق الجديد يحمل أهلية العلم والمعرفة التي تؤهله للاستخلاف. وأمر الله الملائكة جميعاً بالسجود لآدم سجود تكريم، فسجدوا إلا إبليس الذي رفض وتكبر فصار شيطاناً رجيماً.
أسكن الله آدم وزوجه حواء الجنة، وأباح لهما كل شيء إلا الأكل من شجرة واحدة. هنا جاء الابتلاء؛ حيث وسوس لهما إبليس، ووعدهما بالخلد، فأكلا من الشجرة. كانت نتيجة المعصية هي هبوطهما إلى الأرض.
التوبة والهبوط إلى الأرض
عندما أدركا خطيئتهما، ألهماهما الله "كلمات" التوبة، فدعوا بها: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينََ﴾. فقبل الله توبتهما، وأنزلهم إلى الأرض ليبدأوا مهمة الاستخلاف والعمل فيها، وذكرهما بعداوة الشيطان.
آدم هو المرجع الأول للبشرية في المعرفة والتجربة. قصته تُعلمنا أن الخطأ جزء من طبيعة الإنسان، لكن النجاح الحقيقي يكمن في المبادرة بالتوبة وتحمل مسؤولية الاستخلاف في الأرض.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً