قصة إدريس عليه السلام: نبي العلم والرفعة

الترتيب الزمني: إدريس نبي العلم والأنبياء الأوائل

آدم إدريس نوح
هود صالح لوط
أول نبي علم البشر الكتابة والحكمة

إدريس عليه السلام هو ثالث الأنبياء بعد آدم وشيث، ويُعد مؤسس العلوم المدنية.

الصفحات الأخرى: آدم نوح هود صالح لوط

تميزت قصة إدريس عليه السلام بقلة تفاصيلها في القرآن، لكنها ركزت على مكانته العالية وخصائصه الفريدة، فهو أول نبي بُعث بعد آدم وشيث.


إدريس عليه السلام: نبي العلم والرفعة

ملخص دعوته وخصائصه

المعلومات الأساسية

  • الترتيب: ثالث الأنبياء (بعد آدم وشيث)
  • القوم: أهل بابل وما حولها (من ذرية قابيل)
  • اللقب: "صديقاً نبياً"
  • المهمة: الدعوة إلى شريعة التوحيد وإصلاح الفساد

الإنجازات والخصائص

  • أول من خط بالقلم (تسطير الصحف)
  • أول من وضع أسس تمدين المدن (بنى 188 مدينة)
  • أول من خاط الثياب ولبسها
  • رفعه الله مكانًا عليًا (في السماء الرابعة)

تفاصيل القصة: نبي العلوم وأول المجاهدين

كان إدريس عليه السلام نبياً عالماً حكيماً، يُعتقد أنه كثير الدراسة والتدريس، ولذلك سُمي إدريس. بعثه الله في فترة بدأت فيها ذرية قابيل بالفساد والاعتداء. فكان إدريس أول من سنَّ القوانين المدنية، وأول من شرع الجهاد للدفاع عن المؤمنين، فجهز جيشاً وقاتل المفسدين وهزمهم.

من أهم إنجازاته أنه أول من خط بالقلم، ومنه انتشرت الكتابة. كما أنه أول من قام بـخياطة الملابس، بعد أن كان الناس يلبسون الجلود. هذه الإنجازات جعلت منه مؤسساً للحضارة الإنسانية المبكرة.

نهاية الرفعة

أبرز ما ذُكر في القرآن هو نهايته المتميزة، حيث رفعه الله "مكانًا عليًا". وهي إشارة إلى مكانته العظيمة، ويُفسرها البعض بأنه رُفع إلى السماء الرابعة حياً، ورآه النبي محمد ﷺ في رحلة الإسراء والمعراج.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة مريم: الآيتان 56-57 (الوصف والرفعة)
  • سورة الأنبياء: الآية 85 (ذكره بين الصابرين)

الدروس والعبر المستفادة:

  • قيمة العلم: رفعة إدريس جاءت بعد وصفه بالصديقية والنبوة، وهذا يدل على قيمة العلم والصدق في الوصول للمكانة العليا.
  • الجمع بين الدين والدنيا: إدريس جمع بين النبوة وبين إرساء قواعد الحضارة المدنية.

الآية المحورية:

﴿وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا ٥٦ وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا ٥٧﴾ (مريم: 56-57)

مفتاح القصة: العلم والرفعة

قصة إدريس تؤكد أن الاستخلاف في الأرض يكون بالعلم، والكتابة، والصدق. ورفعة مقامه دليل على جزاء العمل الصالح الذي يسهم في بناء الحضارة.

﴿وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٨٥ وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٦﴾ (الأنبياء: 85-86)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10266 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.