إدريس عليه السلام هو ثالث الأنبياء بعد آدم وشيث، ويُعد مؤسس العلوم المدنية.
تميزت قصة إدريس عليه السلام بقلة تفاصيلها في القرآن، لكنها ركزت على مكانته العالية وخصائصه الفريدة، فهو أول نبي بُعث بعد آدم وشيث.
المعلومات الأساسية
|
الإنجازات والخصائص
|
تفاصيل القصة: نبي العلوم وأول المجاهدين
كان إدريس عليه السلام نبياً عالماً حكيماً، يُعتقد أنه كثير الدراسة والتدريس، ولذلك سُمي إدريس. بعثه الله في فترة بدأت فيها ذرية قابيل بالفساد والاعتداء. فكان إدريس أول من سنَّ القوانين المدنية، وأول من شرع الجهاد للدفاع عن المؤمنين، فجهز جيشاً وقاتل المفسدين وهزمهم.
من أهم إنجازاته أنه أول من خط بالقلم، ومنه انتشرت الكتابة. كما أنه أول من قام بـخياطة الملابس، بعد أن كان الناس يلبسون الجلود. هذه الإنجازات جعلت منه مؤسساً للحضارة الإنسانية المبكرة.
نهاية الرفعة
أبرز ما ذُكر في القرآن هو نهايته المتميزة، حيث رفعه الله "مكانًا عليًا". وهي إشارة إلى مكانته العظيمة، ويُفسرها البعض بأنه رُفع إلى السماء الرابعة حياً، ورآه النبي محمد ﷺ في رحلة الإسراء والمعراج.
قصة إدريس تؤكد أن الاستخلاف في الأرض يكون بالعلم، والكتابة، والصدق. ورفعة مقامه دليل على جزاء العمل الصالح الذي يسهم في بناء الحضارة.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً