قصة ذو الكفل عليه السلام: نبي الصبر والوفاء بالعهد

الترتيب الزمني: قوم الأخيار

سليمان إلياس اليسع
ذو الكفل يونس زكريا
الأنبياء المتعاقبون

قصة ذي الكفل هي نموذج لـ الصبر على الطاعة والإحسان في العهد، والقضاء بالعدل.

الصفحات الأخرى: إلياس اليسع يونس زكريا عيسى

ذو الكفل عليه السلام هو نبي لم تُفصّل قصته في القرآن، لكنه ذُكر بالثناء العظيم، وقد سمي بـ ذو الكفل لأنه تكفّل بعهد أو عمل صالح، فوفى به وصبر عليه.


ذو الكفل عليه السلام: التكفل بالعهد وإدراك الآخرة

ملخص الوفاء والفضيلة

التسمية والعهد

  • معنى "الكفل": الحظ والنصيب، أو الالتزام
  • أشهر أقوال تسميته: تكفله بصيام النهار وقيام الليل
  • القوم: لم يذكر تفصيل، لكنه من بني إسرائيل
  • الصلة: ذُكر بعد إسماعيل وإدريس وذي النون (يونس)

المنزلة والجزاء

  • الوصف القرآني: من الصابرين (الأنبياء)
  • المكانة: من الأخيار والمصطفين
  • الإدراك: كان مدركاً للآخرة قبل الدنيا
  • السمو: أدخله الله في رحمته

تفاصيل القصة: وفاء العهد

السبب الأكثر ترجيحاً لتسميته بـ ذو الكفل أنه تكفل بعمل صالح شاق، فقام به على أكمل وجه، أو أنه تكفل بإصلاح قومه وقضى بينهم بالعدل. وقد اختبره الله، فظل صابراً على طاعته وقضائه حتى وفى بعهده.

الذكر الإلهي العظيم

على الرغم من إيجاز ذكره، فإن ذكره في سياق الثناء على الأنبياء يدل على عظيم شأنه وارتفاع منزلته عند الله. ففي سورة الأنبياء ذُكر مع إسماعيل وإدريس، وفي سورة ص ذُكر مع إسماعيل واليسع، ووصفه الله بأنه من الأخيار.

المراجع القرآنية الرئيسية:

  • سورة الأنبياء: الآيات 85-86 (ذكره مع الصابرين والأخيار)
  • سورة ص: الآيات 48 (ذكره في سياق الأنبياء والأخيار)

الدروس والعبر المستفادة:

  • الوفاء بالعهود: عظمة التزام العبد بما عاهد الله عليه.
  • إدراك الآخرة: تذكر الدار الآخرة يدفع إلى الصبر على التكاليف.
  • الصبر: الصبر على الطاعة، وخاصة الطاعات المستمرة، له أجر عظيم.

الآية المحورية:

﴿وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٨٥﴾ (الأنبياء: 85)

مفتاح القصة: الصدق في العهد

ذو الكفل يذكّرنا بأن القوة الحقيقية ليست في القتال والمعجزات، بل في الثبات على العبادة والالتزام بالعهد الذي أخذه العبد على نفسه مع ربه.

﴿وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٦﴾ (الأنبياء: 86)
جميع الحقوق محفوظة | الملاحة في مقالة - © 2012-2025

تمت مشاهدة هذه الصفحة 10215 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.