قصة يحيى هي نموذج للطهارة والزهد منذ الصغر، ومواجهة الباطل بالحق.
يحيى عليه السلام هو ابن زكريا، وُلد بمعجزة إلهية، وسمّاه الله بهذا الاسم لأنه يحيي به القلوب، وكان نبيّاً حصوراً (مجانباً للشهوات) وعالماً بالكتاب.
الصفات الفاضلة
|
المكانة الإلهية
|
تفاصيل القصة: الحكم صبياً
كان يحيى عليه السلام آية في النشأة؛ فقد أعطاه الله الحكم (الفهم والعلم) وهو صغير، ونشأ منذ طفولته زاهداً عن الدنيا وشهواتها. كان يدعو بني إسرائيل إلى اتباع شريعة التوراة بجد واجتهاد، وكان يمهد الطريق لنبوة ابن خالته عيسى عليه السلام.
مواجهة الباطل ونهاية الشهيد
من أعظم مواقفه أنه عارض علناً زواج ملك بني إسرائيل من امرأة لا تحل له شرعاً، فكان ذلك سبب حقده. وفي نهاية المطاف، قام الملك بقتله ظلماً وعدواناً، ليصبح يحيى عليه السلام شهيد الحق الذي لم يساوم على حكم الله، وورد في الحديث: ﴿وَلَمْ يُعْطِ اللَّهُ لِأَحَدٍ مِثْلَ يحيى﴾.
يحيى عليه السلام رمز للطفولة المعجزة والزهد النبوي، وقصته تظهر أن البركة الحقيقية تأتي من الاستمساك بالكتاب بقوة وصدق العزيمة.
كن أول من يعلق على هذا الموضوع!
اترك تعليقاً