المواقع التاريخية والمعالم الأثرية في محافظة المفرق

محافظة المفرق - Muhafazat al Mafraq

نبذة عن محافظة المفرق

  • محافظة المفرق هي إحدى المحافظات الاثنتي عشرة التي تتكوّن منها المملكة الأردنية الهاشمية، وهي ثاني أكبر محافظة من حيث المساحة بعد محافظة معان. وتشكل منطقة البادية الشمالية الغالبية العظمى من مساحتها.
  • شهدت المحافظة خلال الأعوام القليلة الماضية نشاطاً واضحاً في المجالين الصناعي والزراعي. كما أصبحت منطقة البادية الشمالية المصدر الرئيسي للإنتاج الزراعي والحيواني، إذ تحولت الصحراء إلى حقول خضراء نتيجة انتشار الآبار الارتوازية في تلك المنطقة. وتعتبر المحافظة المصدر الثاني بعد وادي الأردن من حيث الإنتاج الزراعي.
  • مدينة المفرق كانت تسمى سابقاً (الفدين) وهو تصغير الفدن وتعني قلعة أو قصر محصن، وسميت آنذاك بالمفرق، لموقعها على ملتقى الطرق الدولية، كما ويربط المملكة مع جمهورية العراق عبر نقطة الكرامة الحدودية التي تبعد عن مركز المحافظة 285 كم، بالإضافة إلى نقطة جابر الحدودية التي تربط المملكة مع الجمهورية العربية السورية والتي تبعد عن المركز 20 كم. المحافظة.

الموقع الجغرافي

تقع محافظة المفرق في الشمال الشرقي للمملكة ويحدها العراق من الشرق، وسوريا من الشمال، والمملكة العربية السعودية من الجنوب والشرق.

تتكون محافظة المفرق من (4) ألوية:
  • لواء قصبة المفرق، لواء البادية الشمالية، لواء البادية الشمالية الغربية، لواء الرويشد

مدن وبلدات وقرى المفرق

1. لواء قصبة المفرق

المدن والتجمعات الرئيسية: المفرق (المركز)، منشية بني حسن، ايدون.

القرى والبلدات التابعة: أم النعام الشرقية، أم النعام الغربية، حيان المشرف، المزه، الغدير الأبيض، بويضة الحوامدة، طيب اسم، رجم سبع الشمالي، الباعج، أم السرب، المنصورة، ثغرة الجب، الزبيدية، النهضة، منشية السلطة، المفردات، حويجه، روضة الرويعي، الرابية، الفحيليه، المشرف، روضة أبو الهيال، الصوالحة، الناصرية (بني خالد)، البوادي، الخالدية، المبروكة، المشيرفة، بلعما، الزنيه، حيان الرويبض، الخربة السمراء، المزرعة، النزهة، البستان، الزيتونة، خريسان، منشية العليان، القهوجي، الفيصلية، الزميله، النظامية، النهضة، النمرة، المراجم، حمنانه، أم صويوينه، نيان، أبو الظهور، الربوة، الظاهرية، الشريفيه، الطوق، مداوير النزهة، القادرية، تل المضابع، الزغيله، القعره، الروضة.

2. لواء البادية الشمالية

التجمعات الرئيسية: الصفاوي، المنارة، الصالحية، الحميدية، الاشرفية، البشرية، بلدة بني هاشم، رحبة ركاد، روضة الأمير حمزة، نايفه، زملة الأمير غازي.

القرى التابعة: السعادة، البستانه، القيصومة، الهاشمية الشرقية، منشية الخليفة، عالية الشويعر، الزعتري، أم الجمال، روضة بسمه، الكوم الأحمر، العاقب، عمره وعميره، السعيديه، رسم الحصان، منشية الجدوع، النزهة، الرحمات، منشية الخميس، منشية اللويبد، الزهور، حميدية المساعيد، طيبة المساعيد، دير الكهف، الرفاعيات، روضة الأمير علي بن الحسين، الجبيه، دير القن، مثناة راجل، قاسم، الجدعا، تل رماح، ارينبة النعيمات، مدور القن، الثلاج، خشاع القن، السويلميه، المنصورة، التل الأصفر، جاوا، مريجب، أم حسين، المنيصة، أم القطين، خشاع سليتين، المكيفتة، المعزولة، منشية القنو، غدير الناقة، الحسينية.

3. لواء البادية الشمالية الغربية

التجمعات الرئيسية: سما السرحان، مغير السرحان، رباع السرحان، جابر السرحان، منشية الكعيبر، سميا السرحان، حوشا، الحمراء، بريقا.

القرى التابعة: جابر (مركز الحدود)، زملة الطرقي، المطلة، الحرفوشية، فاع، الحرش، الأكيده، الخناصري، السويلمه، المشيرفه، الدندنية، الدرزية، الخالدية، المبروكة، السهل، المشرفه، ضاحية الحسين، الحصينيات، ارحاب، الدجنية، هويشان، المعمرية، بويضة العليمات، البويضة الغربية، حمامة العليمات، حمامة العموش، الدقمسة، نادره، المدور، أم بطيمة، دحل، الصهاه، حميد، الكرم، عين، الزعفرانه، المنيفه، صعد، أبو السوس، السحري، أم حصماصه، خطلة، أم رمانة، مداوير عين، الرشاده، عين النبي، منشية بني حسن، دير ورق، أم اللولو، صبحا، الدفيانه، سبع اصير، صبحيه، كوم الرف، منشية القبلان، الفيصلية، الحرارة.

4. لواء الرويشد

المدن والتجمعات: الرويشد، منشية الغياث، صالحية النعيم، الروضة.

القرى والبلدات التابعة: الريشة الغربية، الرقبان، الأثنى، الفيضة، الريشة الشرقية، الكرامة، المشاقيق، روضة الرويشد.

المناخ

تتميز المفرق بمساحتها الواسعة ومناخها الصحراوي والجاف، ويقل معدل هطول الأمطار السنوي عن 200 ملم. وبها أحواض مائية رئيسية (حوض الضليل / العقيب / سماء السرحان).

المواقع الأثرية والتاريخية في محافظة المفرق

يوجد في مدينة المفرق العديد من المعالم التراثية التي تعبر عن تاريخ المدينة وعمقها الثقافي.

1. سد جاوا (Jawa Dam): أقدم سد في العالم

سد جاوامنظر لجاوا من الجنوب

سد جاوا (Jawa Dam)، الواقع في محافظة المفرق شرق الأردن، هو أقدم سد معروف في العالم، ويعود تاريخه إلى أواخر الألفية الرابعة قبل الميلاد. وهو جزء من نظام مائي متطور في موقع جاوا الأثري، وهو مستوطنة حضرية بدائية شُيّدت فيها السدود والقنوات والخزانات لإدارة المياه الموسمية الشحيحة ودعم الزراعة في بيئتها القاحلة. كان سد الجاذبية الحجري إنجازًا هندسيًا بارزًا في العصور المبكرة، حيث استخدم الحصى والصخور لضمان استقراره، وهو دليل على براعة بناة هذا السد.
ليس مجرد موقع أثري، بل هو دليل على براعة هندسية قديمة جداً. يُعتبر أقدم سد معروف في العالم ويعود تاريخ بنائه إلى حوالي 3000 قبل الميلاد (العصر البرونزي المبكر). يقع في أقصى شرق الأردن، في منطقة الصحراء السوداء (حرة الشام). أنشأه سكان مستوطنة "جاوا" لجمع وتخزين مياه الأمطار لدعم الحياة والزراعة في بيئة قاحلة، وهو مبني من الحجارة البازلتية المحلية.

2. أم الجمال (Umm Al-Jimal): الواحة السوداء

أم الجمال هي مدينة متكاملة تعكس تعاقب الحضارات، وأصبحت حديثة الإدراج على قائمة التراث العالمي لليونسكو (2024). تشتهر المدينة بمعمارها الفريد المصنوع بالكامل من الصخور البازلتية السوداء، مما يمنحها لقب "الواحة السوداء". ازدهرت كمركز نبَطي، ثم كجزء من الحدود الرومانية، واستمر الاستيطان فيها حتى العصر الإسلامي. تُعد أكبر مستوطنة ريفية قديمة في منطقة حوران الجنوبية، وتضم حوالي 150 مبنى مهجوراً ونظاماً مائياً متطوراً يدل على الهندسة المستدامة.

3. القصور الصحراوية

هذه القصور هي جزء من سلسلة القصور الأموية والرومانية القديمة في الصحراء الشرقية، وكانت تستخدم لأغراض متعددة منها الاستراحة، وإدارة الموارد، والحكم المحلي:

  • قصر البرقع (Qasr Burqu'): يقع في شمال شرق الأردن، ويتميز بوجود برج روماني محصن قديم تم توسعته لاحقاً خلال العصر الأموي، وكان محطة استراحة هامة على طرق التجارة.

  • قصر دير الكهف (Qasr Deir al-Kahf): يُعتقد أنه بدأ كمعسكر عسكري روماني ثم تحول إلى دير بيزنطي قبل أن يصبح قصراً في الفترة الأموية. يتميز ببنائه باستخدام حجارة البازلت الأسود المحلية.

  • قصر السيخين (Qasr al-Seikhein): قصر أموي، يتبع نمط القصور الصحراوية، حيث كان يُستخدم كمركز إداري أو محطة للقوافل.

  • النقوش الصخرية في حرة الشام: مجموعة رسومات وكتابات قديمة جداً (ثمودية ونبطية) في صحراء حرة الشام، توثق حياة السكان الأوائل.

هل تعلم؟ حقائق سريعة عن القصور الصحراوية

  • وظائف متعددة: لم تكن القصور الصحراوية للترفيه فقط، بل استخدمها الخلفاء الأمويون كنقاط مراقبة، ومراكز حكم مؤقتة، وأماكن استجمام وصيد.

  • قصر البرقع: موقعه فريد لأنه يجمع بين الطبيعة البركانية المحيطة به والعمارة العسكرية المتمثلة في البرج الروماني المحصن.

  • وجهة المغامرين: أغلب هذه القصور غير مأهولة حاليًا، لكنها تظل مفتوحة للزيارة، وتُعد وجهة مثالية لمحبي المغامرة والاستكشاف.


المطبخ الأردني

من الأكلات الشعبية في الأردن:
  • المنسف: يعتبر المنسف الطبق الوطني في الأردن، معروف في كل المناطق دون استثناء، يقدم في المناسبات كولائم الأفراح والأعياد وفي موائد العزاء أيضاً.
  • المكمورة: وهي من الأكلات المعروفة في قرى شمال الأردن.
  • الكبة أو الكباب: من الأطباق التي تحضّر في كافة المناطق، إذ امتدّ انتشارها من قرى شمال إربد مثل قرى بني كنانة.
  • المطابقة (المطبّق): وتعرف من الأكلات الطيبة في قرى لواء الطيبة والوسطية وهي مصغرة عن المكمورة.
  • المقلوبة: طاجن مصنوع من طبقات الأرز والخضروات واللحوم. بعد الطهي، يُقلب القدر رأسًا على عقب على الطبق عند تقديمه، ومن هنا جاءت تسمية المقلوبة التي تُترجم حرفيًا "مقلوبة".
  • المسخن: طبق مكون من دجاج مشوي مخبوز مع البصل والسماق والبهارات والزعفران والصنوبر المقلي يقدم على خبز الطابون. ومن المعروف أيضا باسم (المحمر).
  • المفتول: كرات كبيرة تشبه الكسكسي، حبوب الحمص وقطع الدجاج المطبوخة في مرق الدجاج.
  • الدفين (الفريكة)
  • الجعاجيل (الكعاكيل أو الشعاشيل)، وتتشارك المحافطات الأردنية جميعها بنفس الأكلات الشعبية، نظرا للتشابه بين المناطق وتعتبر من الأكلات الشعبية المحبوبة.
  • اللزاقيات: تكون عجينة اللزاقيات أو السيالات لينة كعجينة القطائف التي تُصب على الصاج الساخن، وتنقل عن النار وتُطبق فوق بعضها طبقات تسقى بالسمن العربي (سمن الغنم ) والعسل أو السكر. تتكون عجينتها من الحليب والطحينيه. وتصنف من الحلويات.
  • صينية دجاج
  • صينية لحمة
  • آذان الشايب: شيش برك أو شُشْبَرَك هو طبق مشهور في بلاد الشام وشمال المملكة العربية السعودية والحجاز وفي آسيا الوسطى وجنوب القوقاز والشرق الأوسط. يعود أصله إلى أوزبكستان. يتكون الطبق من عجينة تملأ بداخلها لحم غنم مفروم وتُلف على شكل أذن الإنسان.
  • قلاية البندورة: طماطم مقلية ومطهية مع البصل وزيت الزيتون والملح والفلفل الحار، يمكن تقديمها مع الأرز ولكنها أكثر شيوعاً في تناولها مع الخبز في الأردن، ولا غنى عنها لجميع فئات الشعب في جميع المحافظات.
  • الفلافل: كرات من دقيق الحمص المقلي والبهارات الشرق أوسطية. يغمس في كل مزة، وخاصة الحمص. تميل كرات الفلافل الأردنية إلى أن تأتي بأحجام أصغر.
  • الحمص والفول: من الأطعمة التي تقدم على الفطور عادة، خاصة في أيام الجمع، كما تقدم كمقبلات في وجبات الغداء والعشاء.

الحلويات

  • بقلاوة —حلوى مصنوعة من طبقات رقيقة من معجنات الفيلو المليئة بالمكسرات المفرومة والمنقوعة في العسل أو الشراب.
  • كُنافة —أشهر أنواع الحلويات الأردنية. تقدّم في كافة المناسبات. وهي معجنات جبن من رقائق الفيلو المبشورة المنقوعة في شراب السكر.
  • قطايف —زلابية حلوة محشوة بالكريمة والفستق. يتم تناوله خلال شهر رمضان.
  • وربات —معجنات من طبقات رقيقة من معجنات الفيلو المملوءة بالكاسترد. كثيرا ما تؤكل خلال شهر رمضان.

المساحة وعدد السكان

  • عدد سكان محافظة المفرق: (651,100) نسمة
  • مساحة المحافظة :- (26,551 كم² ) (10,251 ميل²)
خلاصة: المفرق - حيث تلتقي الهندسة القديمة بتراث الصحراء
تمثل محافظة المفرق شاهداً على براعة الإنسان بأقدم سد في العالم في جاوا، والإعجاز المعماري لمدينة أم الجمال البازلتية السوداء في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، والإرث الخالد للقصور الصحراوية المنتشرة في صحاريها الشرقية الشاسعة، مما يجعلها ملتقى للحضارات القديمة ومركزاً للصمود الحديث.
الكلمات المفتاحية:
المفرق الأردن، أم الجمال اليونسكو، سد جاوا أقدم سد، القصور الصحراوية المفرق، قصر البرقع، الصحراء السوداء، حرة الشام، آثار المفرق، البادية الشرقية الأردن، سياحة المفرق، الهندسة المائية القديمة، العمارة البازلتية

تمت مشاهدة هذه الصفحة 11208 مرة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط إلى الحافظة!

0 تعليقات

كن أول من يعلق على هذا الموضوع!

اترك تعليقاً

سيتم نشر تعليقك بعد موافقة المشرف.