السيرة الذاتية للشيخ عبد الهادي كناكري
- يُعدّ صوت الشيخ عبد الهادي أحمد كناكري العذب ومشاعره الرقيقة من أبرز سماته التي تميزه عن غيره. وقد حظيت تلاوته الرائعة للقرآن الكريم، ولا تزال، بإعجابٍ كبيرٍ وشعبيةٍ واسعةٍ بين المستمعين. مارس الشيخ عبد الهادي مهنة التدريس والإمام، وحقق نجاحًا باهرًا وشهرةً واسعة، كما اكتسب شهرةً كبيرةً بفضل ظهوره على القنوات الإسلامية وعبر الإنترنت. اسمه الكامل هو الشيخ عبد الهادي بن أحمد كناكري، وُلِد في قرية «حلابون» قرب دمشق، سوريا.
- رأى هذا الشيخ المُلهم والناجح النور في حياته وسط أسرة محافظة ملتزمة بالمبادئ الإسلامية ومهتمة بالشريعة الإسلامية، ولا سيما والده الشيخ أحمد كناكري، الذي أتقن «القراءات العشر»، وكان حريصًا على نقل علمه إلى ابنه بعد صلاة الفجر. كان لتوجيهات والده ومساعدته أثر بالغ في صقل مواهبه وتعزيز إرادته لتحقيق ما وصل إليه اليوم. ومن بين الشخصيات الأخرى التي دعمت ووجهت مسيرة هذا القارئ في طفولته، الشيخ أحمد كفتارو، مفتي الجمهورية العربية السورية، الذي شاركه معلومات ومعارف قيّمة، لا سيما فيما يتعلق بالقرآن الكريم وأحكامه.
- مع ازدياد قوته وعلمه، أرسله والده إلى مدرسة حكومية لإكمال دراسته، وقد فعل ذلك بتفوق، وحصل على شهادتيه الابتدائية والثانوية بنجاح، ثم التحق بجامعة في باكستان، حيث نال درجة الدكتوراه في علم قراءة القرآن الكريم بامتياز. وبعد تخرجه مباشرة، بدأ الشيخ عبد الهادي كناكري مسيرته الخاصة في مجال قراءة القرآن الكريم و"الترتيل".
- تقديراً لمؤهلاته العلمية وكفاءاته العالية ومعرفته الإسلامية، شغل القارئ الشيخ عبد الهادي كناكري عدداً من المناصب والمسؤوليات، بما في ذلك: العمل كأستاذ في كلية الأمير سلطان للعلوم الصحية في الظهران بالمملكة العربية السعودية، والعمل كإمام في مسجد "أبي بكر الصديق" حتى عام 1430 هـ، فضلاً عن توليه إمامة العديد من المساجد الأخرى داخل وخارج بلاده، سوريا.
- نتيجةً لمسيرته الجليلة وخبرته الطويلة، يمتلك الشيخ عبد الهادي كناكري مكتبة صوتية تضمّ عددًا كبيرًا من قراءاته المتميزة، المسجلة في المساجد والمؤسسات التي عمل بها. بعضها متاحٌ على الإنترنت، بينما يُبثّ بعضها الآخر عبر قنوات تلفزيونية متخصصة في القرآن الكريم. كما يُعرف الشيخ عبد الهادي بقدرته على إمامة صلاة التراويح لفترة طويلة، إذ يتحمّل هذا الجهد الكبير خلال شهر رمضان المبارك.